أبرز الخدمات والمرافق المتاحة لذوي الإعاقة في الحرم المكي
ضبط 6910 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
ممشى القصواء.. متنزه حضري حديث يجذب سكان المدينة وزوارها
سكني: العمل لايزال قائمًا لإيداع مبالغ الدعم
النيابة العامة: التلاعب بالتوقيع الإلكتروني يعرّض للمساءلة الجزائية
ضبط 5 وافدين لممارستهم الدعارة في منزل شعبي بتبوك
أوبك بلس تمدد وقف زيادات الإنتاج حتى الربع الأول من 2026
خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن النزاهة ومحاربة الفساد
2025 بلا ظواهر جوية متطرفة.. والشتاء يبدأ غدًا
موسم التخييم في صحراء الشمال.. سياحة شتوية تتجدد كل عام
أكدت منظمة الصحة العالمية في بيان صدر بمقرها في جنيف، اليوم الجمعة، أنها أعلنت حالة الاستنفار وأعطت موافقتها الطارئة للمرة الأولى لاختبار تشخيص الإصابة بـ “إمبوكس”.
وأضافت المنظمة أن هذا سيسمح لوكالات الأمم المتحدة بشراء هذا الاختبار من شركة “أبوت موليكيولر” الأمريكية، لتوزيعه في الدول والمناطق المتضررة.
ويمكن أن يكتشف الاختبار الإصابة بفيروس إمبوكس على نحو أسرع وأسهل من ذي قبل.
وأوضح البيان بأنه في حال خضوع المزيد من الأشخاص لاختبار تشخيص الإصابة بالفيروس، فإن تدابير احتواء انتشاره يمكن أن تنفذ بشكل أسرع.
وكان فيروس “إمبوكس” يعرف سابقاً بجدري القرود، فيما وقدمت ثلاث شركات أخرى طلبات للحصول على موافقة طارئة، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وجرى تسجيل أكثر من 30 ألف حالة إصابة بفيروس “إمبوكس” في أفريقيا العام الجاري، وأغلبها في الكونغو.
وفي أغسطس، أعلنت منظمة الصحة العالمية أعلى مستوى من الإنذار، يتمثل في “حالة طوارئ صحية عامة مثيرة للقلق العالمى”، في محاولة لرفع الوعي بالطوارئ وحشد المزيد من الموارد لمكافحة انتشار المرض.
وفي أوروبا حيث تمت السيطرة على الانتشار بشكل جيد في 2022، يعتبر خطر انتشار إمبوكس مجدداً منخفضاً.