أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
سلطنة عمان تدين الحرب الجارية والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة
حوت عالق قبالة سواحل ألمانيا يتحرر مجددًا
بدء التسجيل في الدبلومات المهنية بأكاديمية غرفة جازان
الكويت تسقط 4 طائرات “درون”
طقس الأحد.. أمطار ورياح نشطة على عدة مناطق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 10 مسيّرات خلال الساعات الماضية
ترامب يعيد نشر تدوينة لوزير خارجية باكستان عن مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى شركة الفنار
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
ارتبط بداية الشتاء في براري محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية بثمرة النبق البري حينما تراها في أيدي الصغار والكبار، الذين يقضون وقتًا ممتعًا بين أشجار السدر، في فياض وشعبان جنوب المحافظة التي تنتشر فيها أشجار السدر البري البلدي المنتج “للنبق” في مثل هذا الوقت من العام.
وشجر السدر البري من الأشجار الصحراوية الشوكية المستوطنة في المنطقة والمتوافقة مع بيئتها الطبيعية، وتمتاز بجذورها الوتدية العميقة، وارتفاعاتها المتفاوتة، وتُعد من أشهر الأشجار وأقدمها ولها مكانة كبيرة عند العرب والمسلمين الذين أخذوا منها الظل والعلاج، وكانت وسيلة التطبيب الأكثر انتشارًا آنذاك فللشجرة تاريخ طويل مع الإنسان وحُبكت حولها الحكايات الشعبية والقصص الأسطورية، وهي من أهم النباتات المحلية المنتشرة بشكل واسع في الفياض والوديان والشعاب وخاصة منطقة الحجرة جنوب شرق محافظة رفحاء، بمنطقة الحدود الشمالية، وتنتج ثمار “النبق” كروي الشكل يتراوح قطره من 1,5 إلى 3,5 سم، برتقالية أو حمراء اللون ذو مذاق حلو، وغني بالألياف والمعادن، ومنجم للكثير من الفيتامينات المهمة للجسم.

وأكد عددًا من المختصين أن ثمرة النبق تُعد واحدة من أهم أنواع الفاكهة وأكثرها تميزًا لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من الكربوهيدرات ومحتواها عالي جدًا من فيتامينات (أ،ب،ج), إضافة إلى بعض العناصر المعدنية مثل: البوتاسيوم، الحديد، الفسفور، والكالسيوم, وثمارها حلوة المذاق؛ كما أن قيمتها الغذائية مرتفعة جدًا وتُستخدم أزهار وثمار شجرة السدر (النبق) في إنتاج أغلى أنواع العسل وأهمها وهو “عسل السدر” الغنيّ بالعناصر الغذائية والفيتامينات.