وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
تعد غابة السُّنط، المعروفة بـ رئة الخرطوم، رمزًا للتنوع البيئي وملاذًا فريدًا للكائنات البرية والطيور المهاجرة في السودان، حيث يتناغم فيها الغطاء النباتي الكثيف مع الحياة البرية في توازن طبيعي قلّ نظيره.
ومع تصاعد النزاع الدامي في البلاد، بات هذا الرمز البيئي يتعرض لتهديدات وجودية غير مسبوقة، ففي ظل الصراع الراهن، تعرضت غابة السُّنط لأضرار بالغة ألقت بظلالها على الغطاء النباتي، ما أثر سلباً على البيئة المحيطة وتسبب في تراجع الحياة البرية.
هذا الأمر ينذر بتدمير رئة الخرطوم وضياعها على غرار ما جرى للمتاحف الأثرية والطبيعية بالخرطوم. فطبقاً للمختصين، هذا التدهور والانهيار لا يهدد فقط حياة الطيور المهاجرة، بل ينذر بخطر اختلال التوازن الطبيعي، تاركاً هذا الإرث البيئي الثمين على حافة الهاوية.
مع احتدام الصراع، انحسر الاهتمام بغابة السُّنط، التي كانت تمثل سابقاً إحدى أهم المحميات البيئية في السودان. واستدامة هذا النظام البيئي أصبحت مهددة أكثر من أي وقت مضى، إذ انزاحت الأولوية من حماية الغابة إلى تأمين ضروريات الحياة الأساسية، كالغذاء والدواء، لمواجهة تبعات النزاع المتفاقم.
في هذا السياق، يعاني موظفو الغابات في السودان من أوضاع قاسية، حيث أوقفتهم الحرب عن العمل ودفعتهم إلى “إجازة مفتوحة” بلا أمل قريب للعودة.
وتضاف إلى معاناتهم صعوبات في تلقي الرواتب نتيجة انقطاع الاتصالات وتوقف الإنترنت في أجزاء واسعة من البلاد، ما يزيد حياتهم اليومية تعقيداً.