اكتمال وصول القوات المشاركة في رماح النصر 2026
النصر يخطف وصافة دوري روشن بفوز مثير على الشباب
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية إسبانيا وتركيا والعراق والأردن
نيجيريا تفوز على مصر ويحصد المركز الثالث بكأس الأمم الأفريقية
3 سلوكيات يجب الالتزام بها عند شرب ماء زمزم
إسعاف المنية يقدم 34 مهمة خلال أسبوع بتمويل من سلمان للإغاثة
السفير آل جابر يعزي في وفاة علي سالم البيض
التحقيق مع عيدروس الزُبيدي في قضايا فساد كبرى ونهب لأراضي الدولة واحتكار لعائدات النفط
الأهلي يتغلّب على الخلود بهدف دون مقابل
شبكة إيجار: لا سندات قبض يدوية للعقود المحصورة في الدفع الإلكتروني
أطلقت هيئة فنون العمارة والتصميم مبادرة نوعية تحت عنوان “صَمّم بإحسان” في خطوة طموحة تهدف إلى تعزيز دور التصميم في خدمة المجتمع وإيجاد ثقافة تصميمية تؤثر إيجابًا في المجتمع والبيئة، إضافة إلى تفعيل التصميم كقوة فعّالة في خدمة المجتمع، من خلال توظيف مهارات وخبرات المصممين والمعماريين لإحداث تأثير إيجابي على المجتمع والبيئة.
وترتكز مبادرة “صَمّم بإحسان” على ثلاث ركائز أساسية:التعلّم، والمشاركة، والتواصل. تحت مظلة ركيزة التعلّم، توفر المبادرة فرصًا تعليمية ومعرفية نوعية تساهم في رفع الوعي حول مفهوم التصميم بإحسان وأهميته المجتمعية .
ومن خلال ركيزة المشاركة؛ تُيسر المبادرة فرصًا متنوعة للمشاركة المجتمعية الفعالة تستهدف تطويع خبرات المهتمين ومواردهم لخدمة المجتمع وفيما يتعلق بركيزة التواصل؛ تبني المبادرة جسور التواصل بين أصحاب المصلحة في منظومة” صَمّم بإحسان ” بما يضمن تضافر الجهود لتحقيق أهداف المبادرة.
وتستهدف المبادرة مختلف شرائح المجتمع ذات الصلة، من ممارسي مختلف مجالات القطاع إلى العاملين في القطاع غير الربحي، إضافة إلى الكادر الأكاديمي والطلاب، كما يندرج تحت مظلتها العديد من المشاريع المتنوعة التي توفر فرصًا تعليمية وإثرائية تستهدف تزويد المشاركين بفهم عميق للمبادئ والأدوات الأساسية للتصميم الذي يعنى بالمسؤولية الاجتماعية والأثر الخيّر، حيث تقدم رحلة معرفية متكاملة تبدأ بالتعرف على مبادئ التصميم لخدمة المجتمع، وتنتهي بالتخطيط للمشاركة الفعالة والتطبيق لاستمرار الأثر.
ولتعزيز مشاركة المصممين والمعماريين في العمل المجتمعي، توفر المبادرة فرصًا تطوعية دورية من خلال المنصة الوطنية للعمل التطوعي، مما يمكّن الممارسين من تقديم خبراتهم للمجتمع بشكل مباشر وتوظيفها في مجالات التصميم لخدمة المجتمع في مكان واحد، إلى جانب ذلك، سيتمكن المشاركون من الاستفادة من مزايا عديدة تشمل أولوية الحصول على فرص تدريبية متقدمة، وشهادات معتمدة توثق ساعاتهم التطوعية على المنصة الوطنية للعمل التطوعي، مما يعزز من تطورهم المهني ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمساهمة في تحسين المجتمع بشكل فعّال.
ومن المتوقع أن تُسهم المبادرة في تحقيق نقلة نوعية في مشاركة ممارسي قطاعات العمارة والتصميم في مشاريع تطوعية لتكون رافدًا مهمًا لدعم التصميم لخدمة المجتمع في المملكة، حيث تفتح الباب أمام المصممين للعب دور رئيسي في بناء مجتمعات أكثر إنسانية وتفاعلاً، خاصة أنها تؤكد التزام هيئة فنون العمارة والتصميم بدعم المصممين والمعماريين في شتى القطاعات المرتبطة، وتشجيعهم على استخدام خبراتهم ومواردهم في مشاريع تعود بالنفع على المجتمع، وتسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للجميع.