حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
أكد مسؤول في هيئة المكتبات وجود إقبال كبير على بيوت الثقافة كمفهوم جديد، وحركة نشطة في تداول أوعية المعلومات والاستعارة، موضحًا أن هذه المؤشرات تعكس توجهًا إيجابيًّا وواعدًا نحو تعزيز ثقافة القراءة في المجتمع السعودي.
وقال الدكتور عبدالرحمن العاصم، الرئيس التنفيذي في تصريح لـ”العربية.نت”: “قلما نجد بيتًا في السعودية يخلو من مكتبة، بغض النظر عن حجمها. ونتطلع إلى تعزيز هذه الثقافة بشكل أكبر من خلال مبادرات مبتكرة تخدم القراء في جميع المناطق”.
وأضاف العاصم أن الهيئة تعمل على عدة مبادرات حاليًّا لدعم العادات القرائية، وهي بيوت الثقافة، التي تُعد منصات تعليمية وثقافية تشاركية، إلى جانب مبادرات أخرى مثل “المكتبة الرقمية”، “مسموع”، “مناول”، و”نجم القراءة”. وأضاف: “تعمل هذه المبادرات بشكل متكامل لخدمة تعزيز العادات القرائية والتحول إلى مجتمع قارئ”، مشيرًا إلى أنه “هو المسار الحقيقي للتنمية”.
وأشار إلى أن الهيئة أصدرت 49 ترخيصًا لتقديم خدمات المكتبات عبر منصة “أبدع” خلال العامين الماضيين، مع تطلعات لزيادة هذه الأعداد مستقبلًا، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات المكتبات وتعزيز حضورها في المجتمع.