قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تواصل القوة السعودية الناعمة، مهمة إبراز ثقافتها وتراثها العريق للعالم أجمع في أبهى صورة.. الأمر الذي دعا البريطاني المقيم في المملكة “تايفو” لجلب والديه البالغين من العمر 87 و 90 عامًا، لزيارة المملكة، وحضور مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته التاسعة، للاطلاع على الموروث الثقافي السعودي ومعايشته على أرض الواقع.
تايفو الذي يعمل معلمًا في الرياض منذ ما يقارب العام، يقول إنه أراد أن يمنح والديه فرصة استثنائية لاكتشاف تاريخ المملكة، حيث سمعت عن مهرجان الملك عبدالعزيز منذ وصولي إلى الرياض، وأدركت أنه يمثل نافذة رائعة على تاريخ وثقافة المملكة العربية السعودية، وأردت أن أعرّف والديّ على هذه التجربة الفريدة التي تعكس قوة التراث السعودي وأصالته، مؤكدًا أن المهرجان منصة عالمية تبرز جانبًا من الهوية السعودية بطريقة تعزز التقدير لهذا الإرث.

وعبّرت والدة تايفو عن إعجابها الكبير بالمملكة، قائلة: هذه المرة الأولى التي أزور فيها السعودية، أمضيت فيها شهرًا مليئًا بالمغامرات الممتعة، زرت موسم الرياض، وشاهدت مباريات للنجم العالمي كريستيانو رونالدو، ولكن حضوري لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل كان تجربة فريدة تمامًا حيث اكتشفت هنا تراثًا عريقًا وتفاصيل ثقافية لم أكن أعلم عنها شيئًا.
وأشارت إلى أنها انبهرت بالتنظيم وروعة الحدث، مؤكدة أنها ستدعو أصدقاءها لزيارة المملكة لاستكشاف جمال المملكة وتنوعها الثقافي.
أما والد تايفو، فأشاد بحفاوة الاستقبال والتنظيم الاحترافي للمهرجان، قائلًا: ما شاهدناه هنا يعكس ليس فقط حب السعوديين لتراثهم، بل أيضًا قدرتهم على تقديمه للعالم بطريقة حديثة وملهمة، وزيارتي للمهرجان أعطتني صورة أعمق عن أهمية الإبل في حياة السعوديين، وفتح أمامي آفاقًا جديدة لفهم الثقافة السعودية.
