الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
أعلنت وزارة الداخلية تجاوز عدد الهويات الرقمية الموحدة التي أصدرتها عبر منصتها الإلكترونية “أبشر” أكثر من 28 مليون هوية رقمية، وذلك في إطار جهودها نحو التحول الرقمي، عبر تقديم ما يزيد عن (460) خدمة مقدّمة عبر منصاتها الثلاث (أفراد – أعمال – حكومة).
وتمثل الهويات الرقمية المعلومات التي تمكّن المستفيدين من الوصول إلى خدماتهم، في خطوة متقدمة تتماشى بتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، بالارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إذ تتيح للمستفيدين استخدام مجموعة واسعة من الخدمات المقدمة من قطاعات وزارة الداخلية عبر منصة أبشر، أو الربط مع المنصات الحكومية أو الخاصة لإجراء معاملات آمنة وموثوقة عبر بوابة النفاذ الوطني الموحّد “نفاذ”، بما يعزّز من الثقة الرقمية، ويمكّن المستفيد من خدمات التحول الرقمي، والتعاملات الإلكترونية الوطنية.
وبدأت رحلة التحول الرقمي لوزارة الداخلية منذ عقود، إذ كانت منصتها الإلكترونية “أبشر” نتاج منهجيات وبرامج متعدّدة أسهمت في تحقيق منجزات عديدة في رحلة التحول الرقمي للخدمات في المملكة العربية السعودية.
وتسهم منصة “أبشر” بفاعلية في تطوير الحكومة الإلكترونية وتمكين التحول الرقمي في المملكة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال تحسين إجراءات الخدمات الحكومية وتقديمها إلكترونيًا لرفع نسبة رضا المستفيدين منها، وتمكينهم من إتمام الإجراءات بيسر وسهولة.
يذكر أن المملكة قفزت (25) مرتبة في مؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية 2024، لتكون ضمن مجموعة الدول الرائدة على مستوى العالم، وحققت المركز (الرابع) عالميًا و(الأول) إقليميًا و(الثاني) على دول مجموعة العشرين في مؤشر الخدمات الرقمية، وتحقيق المركز (السابع) في مؤشر المشاركة الإلكترونية، وحققت مدينة الرياض المركز (الثالث) من بين (193) مدينة حول العالم.