إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
اتفق البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية والمركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة (استدامة) وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) على تعاون يستكشف استخدام المحفزات الحيوية من الطحالب لتعزيز جودة التربة في المملكة.
المحفزات الحيوية هي منتجات طبيعية تنتجها الطحالب من المتوقع أن تحسن إنتاج المحاصيل الزراعية بتكلفة أقل فهي تعزز نمو النبات ونمو الجذور وامتصاص المغذيات دون إفساد التربة أو تلويث إمدادات المياه أو إطلاق غازات الاحتباس الحراري، وهو ما يميزها عن المنتجات الكيميائية مثل الأسمدة.
كما أنها تعزز تحمل النباتات لظروف التربة السيئة، مثل الأراضي القاحلة الشائعة في المملكة العربية السعودية.
ونظرًا للقيود المفروضة على استخدام الأسمدة الكيميائية في العديد من الدول، تُشير التقديرات إلى أن سوق المحفزات الحيوية سيشهد نموًا ملحوظًا، حيث من المتوقع أن يرتفع من 3 مليارات دولار أمريكي في عام 2022 إلى أكثر من 9 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2032.
ويعد هذا الاتجاه جزءًا من السعي نحو زراعة مستدامة تتيح تحقيق إنتاج غذائي يعادل أو يتفوق على ما يُنْتَج باستخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية.
ويعتمد هذا التعاون على التشغيل الحالي لمصنع تجاري لإنتاج الطحالب بحجم صناعي في كاوست ويخدم العديد من الأغراض، بما في ذلك إنتاج محفزات حيوية للاستخدام التجاري لأول مرة في المملكة، وهو مصمم إستراتيجيًا لتقليل الاعتماد على واردات السلع اللازمة لإنتاج الغذاء.
ومن المتوقع أن ينتج مصنع الطحالب في كاوست عدة أطنان من الطحالب شهريًّا، حيث يوفر كيلوجرامًا واحدًا من الطحالب 20 لترًا من المحفز الحيوي، وهو ما يكفي لمعالجة عدة هكتارات من الأراضي الزراعية.
وقال مستشار الشراكات البحثية بالبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية الدكتور يوسف الحافظ: “تُعد المحفزات الحيوية طريقة مبتكرة لمعالجة خصوبة التربة وتحسين الأمن الغذائي في المناطق الصحراوية ويوجد في كاوست مصنع كبير للطحالب يعمل بالفعل، ونحن متحمسون لرؤية النتائج.
من جانبه أشار مدير عام مركز استدامة الدكتور خالد الرحيلي إلى أن “كاوست” أثبتت نفسها كرائدة في علوم الطحالب في المملكة، ونسعى للاستفادة من المعارف التي تنتجها في هذا المجال.
فيما أوضح رئيس جامعة كاوست البروفيسور إدوارد بيرن أن المحفزات الحيوية تمثل مجالًا آخر تستكشفه كاوست لتقديم حلول مبتكرة تضع المملكة العربية السعودية في موقع الريادة في علوم الغذاء”.
ويهدف المشروع إلى إنتاج مجموعة واسعة من المحفزات الحيوية على نطاق تجاري من خلال دراسة عدة سلالات من الطحالب، بما في ذلك تركيبات جديدة تحل محل المبيدات الفطرية والكيميائية. وقد أظهرت المحفزات الحيوية التي أنتجتها الأطراف المتعاونة تأثيرات إيجابية ملحوظة على عدة محاصيل زراعية في المملكة.