الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
حذر تحقيق أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” من أن العشرات من المتحرشين المحتملين بالأطفال استغلوا صناعة المؤثرين على الأطفال بشكل كبير.
وقام هؤلاء بتقديم أنفسهم كمصورين أو خبراء في وسائل التواصل الاجتماعي للتقرب من الأطفال.
ويقال: إن أحد هؤلاء الرجال، مايكل ألين ووكر، وعد الأمهات بأن بناتهن سيكتسبن عددًا كبيرًا من المتابعين على منصة “إنستجرام” تحت إشرافه.
ويدير ووكر أعماله من سجن الولاية، حيث يقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة الاستغلال الجنسي للأطفال.
كما تفاخر ووكر على “تيليجرام” حيث يتواصل العديد من هؤلاء الرجال، بأنه رأى صورًا جنسية لمؤثرين على الأطفال، وفقًا للتقرير.
وبحسب التحقيق، يكتسب الرجال ثقة الأمهات، حيث يقترحون صورًا لأطفالهن لا تظهر فيها أي عُري صريح.
وفي أحيان أخرى، ورد أن الرجال عرضوا المال مقابل ملابس أطفال مستعملة أو مقابل صور غير موجودة في حساب الطفل.
وقال ريان دانييلز، المتحدث باسم “ميتا” لصحيفة “نيويورك تايمز”: إن هناك حماية على حسابات المراهقين للحد من التفاعلات مع الغرباء.
بالنسبة للحسابات التي يديرها أحد الوالدين، يكون للوالد التحكم في إعدادات الخصوصية والمحتوى وكيفية تفاعل الحساب مع الحسابات الأخرى.