الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول وبرد على عدة مناطق
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
السامري ينعش أجواء العيد في حائل
توقع الكاتب والإعلامي د. سعود كاتب، ظواهر إعلاميَّة جديدة وتطورات بشأن مستقبل الصحافة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتأييده اللامحدود للملياردير إيلون ماسك.
وجاء في نص المقال المنشور بصحيفة المدينة بعنوان “د. سعود كاتب مستقبل الصحافة.. بين كماشتي ترامب وماسك”: “تنظرُ العديدُ من المؤسَّسات الصحفيَّة الأمريكيَّة التقليديَّة إلى عودة ترامب للبيت الأبيض، بكثيرٍ من التوجُّس والقلق، مسترجعين في ذلك للأسلوب الحادِّ الذي اتَّبعه في التَّعامل مع وسائل الإعلام خلال فترة رئاسته السَّابقة، ومدركين في الوقت نفسه أنَّه يعود هذه المرَّة وهو في وضع أكثر قوَّة بكثير من ذي قبل، سواء على مستوى التَّأييد الشعبيِّ، أو على مستوى الدَّعم داخل أروقة الحزب الجمهوريِّ، أو حتَّى على جانب اكتسابه لمزيد من الخبرة والتمرُّس في التَّعامل مع وسائل الإعلام الرقميِّ، وبشكلٍ خاصٍّ منصَّة «X»، والتي يحظى ترامب بدعم كبير من مالكها إيلون ماسك”.
وأضاف سعود كاتب: “وبدون أدنى شكٍّ فإنَّ مجرَّد وجود هذين الاسمين المثيرين -دومًا- للجدل (ترامب وماسك) بجانب بعضهما البعض، يكفي لإثارة الكثير من التَّساؤلات والتَّكهنات حول أيِّ أمر يدخل ضمن دائرة اهتمامهما، فكيف إذا كان ذلك الأمر هو «الإعلام» نفسه، الذي يُعرَف كل منهما بعلاقته الفريدة تجاهه، التي يختلط فيها بشكل عجيب، العشق والكراهية في وقتٍ واحدٍ!”.
وتابع : “خلال فترة رئاسته الأُولى، تبنَّى دونالد ترامب نهجًا حادًّا في تعامله مع وسائل الإعلام، حيث كان معروفًا بتصريحاته المثيرة للجدل ضد وسائل الإعلام التقليديَّة، مثل الصحف والقنوات الإخباريَّة الكُبْرى، ومنها «سي بي إس»، و«ايه بي سي»، و«نيويورك تايمز»، و«سي إن إن»… وغيرها. واتَّهم ترامب حينها تلك الوسائل بشكلٍ متكرِّرٍ بنشر أخبار مزيَّفة ومضلِّلة، واصفًا إيَّاهم بـ»أعداء الشَّعب»، وهي عبارة كرَّرها أيضًا -مؤخَّرًا- بشكل مختلف، وصفهم فيها بعبارة «معسكر الأعداء».
وواصل الكاتب بقوله: “بجانب الانتقادات اللفظية، دأب ترامب على مهاجمة وسائل الإعلام بأساليب أخرى، شملت ملاحقات قضائية، وتهديدات بإجراءات قانونية ضد الوسائل المعارضة له، لأسباب وصفها بممارسة التشهير به.. ويرى العديد من المحللين أن تلك الأساليب عززت حالة الاستقطاب لدى الرأي العام الأمريكي، وأضرت بحرية الصحافة، وعمقت الرقابة الذاتية self-censorship لدى الصحفيين والمؤسسات الصحفية، وذلك في مسعى منهم لتجنب تلك الدعاوى والملاحقات القضائية باهظة التكاليف”.
وأضاف د. سعود كاتب: “يُلاحظ أنَّ تلك التَّأثيرات لم تقتصر على الوسائل الصَّغيرة محدودة الإمكانات، ولكنَّها شملت -أيضًا- مؤسَّساتٍ إعلاميَّةً كبيرةً مثل «سي بي إس»، و«ايه بي سي»، بل وحتَّى شركة «ميتا» العملاقة، والذين بدأوا بشكلٍ أو بآخرَ في خطب ودِّ ترامب، وعدم استفزازه، والمسارعة لتسوية الدعاوى قبل تفاقمها وإضرارها بهم”.
وختم الكاتب بقوله: “ومثلما تتركَّز أنظار المهتمِّين بالشَّأن السياسيِّ -اليوم- إلى الولايات المتحدة الأمريكيَّة، لفهم ما يجري على السَّاحة الدوليَّة من تطوُّرات سياسيَّة؛ يُنتَظر منها إحداث تغييرات لم تكن تخطر على البال في موازين القوى والقوانين والمعايير التي تحكمها وتديرها، فإنَّ على المهتمِّين بالشَّأن الإعلاميِّ -أيضًا- تركيز أنظارهم في نفس الاتِّجاه؛ الذي ظهر ونما فيه -سابقًا- مارد الإعلام الرقميِّ، وذلك استعدادًا لاحتمالات نشوء ظواهر إعلاميَّة جديدة، لا تكتفي بتعميق فوارق موازين القوى الإعلاميَّة، بل وتغيِّر معاييرها وأسسها وقيمها ومبادئها”.
