بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
نجح فريق المركز السعودي لزراعة الأعضاء خلال الشهر الماضي من الحصول على موافقة ذوي اثني عشر متوفى دماغيًا للتبرع بأعضاء ذويهم لصالح مرضى الفشل العضوي حيث أُنْقِذَت حياة مريضين بإجراء عمليتي زراعة قلب لهم، وأُنْقِذَت حياة تسعة مواطنين آخرين بزراعة تسعة أكباد لهم، وإنهاء معاناة اثني عشر مريض فشل كلوي بزراعة كلى لهم، وإعادة الأمل لمريض آخر بإجراء عملية زراعة بنكرياس له.
وبمساهمة العوائل الاثني عشر أُعِيدَت البهجة والحياة لأربع وعشرين عائلة مما يظهر تلاحم المجتمع وحبه للعطاء ومساعدة الآخرين، وقد تمت هذه العمليات بإشراف من المركز السعودي لزراعة الأعضاء وبالتنسيق مع كل من مدينة الملك سعود الطبية بالرياض، ومستشفى الإيمان العام بالرياض، ومستشفى عبيد التخصصي بالرياض، ومدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بجدة ، ومستشفى أندلسية بجدة، ومجمع مكة الطبي، ومستشفى رفحاء العام بالإضافة إلى مستشفى كليفلاند أبوظبي ومدينة الشيخ خليفة الطبية.
وأوضح المدير العام للمركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور طلال القوفي بأن عملية توزيع الأعضاء تمت وفق الأخلاقيات الطبية وبما يضمن عدالة التوزيع بحسب الأولويات الطبية للمرضى مبينًا بأن النجاح المحقق جاء نتيجة التعاون المشترك بين جميع الجهات المعنية مشيدًا بالجهود المبذولة من إدارة الإخلاء الطبي الجوي في نقل الأعضاء من المتبرعين بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى مدينة الرياض.
وفي الختام عبر المدير العام للمركز السعودي لزراعة الأعضاء عن عظيم امتنانه لعوائل المتوفين الذين آثروا التبرع بأعضائهم لهؤلاء المرضى، داعيًا الله سبحانه أن يجزيهم خير الجزاء في الدنيا والآخرة.