ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
استعرضت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أحكام وآداب زيارة مسجد النبي محمد ﷺ.
وقالت الرئاسة عبر حسابها الرسمي بمنصة إكس: إنه تشرع زيارة مسجد النبي ﷺ في جميع أوقات السنة، ولا يجوز للنساء حال الحيض والنفاس دخول مسجد النبي ﷺ أو أي مسجد آخر؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها-، أن رسول الله ﷺ قال: “إني لا أحل المسجد للحائض ولا للجنب” [أخرجه أبو داود].
كما أنه لا يُشترط في زيارة مسجد النبي ﷺ أداء عدد معين من الصلوات فيه أو الإقامة مدة معينة في المدينة، وتشرع الصلاة في الروضة الشريفة لمن تيسر له ذلك؛ لقوله ﷺ: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» [متفق عليه].
وفي حال زيارة المسجد النبوي؛ تشرع زيارة قبر النبي ﷺ وقبري صاحبيه: أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
ويقف الزائر أمام قبر النبي ﷺ مستقبلًا القبر، ثم يسلم عليه بأدب وصوت منخفض قائلًا: “السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته”، ثم يخطو خطوة عن يمينه ليكون أمام قبر أبي بكر رضي الله عنه، ويقول: “السلام عليك يا أبا بكر الصديق”، ثم يخطو خطوة أخرى عن يمينه ليكون أمام قبر عمر -رضي الله عنه-، ويقول: “السلام عليك يا عمر الفاروق”.
ومع زيادة أعداد زائري المسجد النبوي خلال اجازة نصف السنة الدراسية؛ وجه رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس عددًا من الوصايا الإثرائية لزائري المسجد النبوي، أكد فيها أن كمال العبودية لله تعالى لا يكون إلا بتحقيق التوحيد، وإخلاص العبادة له وحده.
وحث الشيخ السديس الزائرين عند زيارة الروضة الشريفة والسلام على المصطفى ﷺ بتجنب مضايقة إخوانهم وإيذائهم فـ “المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ” [متفق عليه].
وتابع السديس: “لا يليق بالمسلم المعظِّم لمسجد المصطفى -عليه الصلاة والسلام-؛ أن يصدر منه ما يخلُّ بحقه من التعظيم والتقديس”. وشدد على ضرورة المحافظة على روحانية المسجد النبوي، والبيئة التعبدية الإيمانية فيه؛ عنوان تعظيم مسجد رسول الله ﷺ.
كما حذر من رفع الصوت عند قبر النبي ﷺ فحرمته ميتًا كحرمته حيًّا: ﴿إِنَّ الَّذينَ يَغُضّونَ أَصواتَهُم عِندَ رَسولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذينَ امتَحَنَ اللَّهُ قُلوبَهُم لِلتَّقوى لَهُم مَغفِرَةٌ وَأَجرٌ عَظيمٌ﴾ [الحجرات: ٣]، مشددًا على ضرورة انتهاز أجر مضاعفة الصلاة في المسجد النبوي؛ فهي خير من ألف صلاة فيما سواه.