برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
نجح فريق المركز السعودي لزراعة الأعضاء خلال الشهر الماضي من الحصول على موافقة ذوي اثني عشر متوفى دماغيًا للتبرع بأعضاء ذويهم لصالح مرضى الفشل العضوي حيث أُنْقِذَت حياة مريضين بإجراء عمليتي زراعة قلب لهم، وأُنْقِذَت حياة تسعة مواطنين آخرين بزراعة تسعة أكباد لهم، وإنهاء معاناة اثني عشر مريض فشل كلوي بزراعة كلى لهم، وإعادة الأمل لمريض آخر بإجراء عملية زراعة بنكرياس له.
وبمساهمة العوائل الاثني عشر أُعِيدَت البهجة والحياة لأربع وعشرين عائلة مما يظهر تلاحم المجتمع وحبه للعطاء ومساعدة الآخرين، وقد تمت هذه العمليات بإشراف من المركز السعودي لزراعة الأعضاء وبالتنسيق مع كل من مدينة الملك سعود الطبية بالرياض، ومستشفى الإيمان العام بالرياض، ومستشفى عبيد التخصصي بالرياض، ومدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بجدة ، ومستشفى أندلسية بجدة، ومجمع مكة الطبي، ومستشفى رفحاء العام بالإضافة إلى مستشفى كليفلاند أبوظبي ومدينة الشيخ خليفة الطبية.
وأوضح المدير العام للمركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور طلال القوفي بأن عملية توزيع الأعضاء تمت وفق الأخلاقيات الطبية وبما يضمن عدالة التوزيع بحسب الأولويات الطبية للمرضى مبينًا بأن النجاح المحقق جاء نتيجة التعاون المشترك بين جميع الجهات المعنية مشيدًا بالجهود المبذولة من إدارة الإخلاء الطبي الجوي في نقل الأعضاء من المتبرعين بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى مدينة الرياض.
وفي الختام عبر المدير العام للمركز السعودي لزراعة الأعضاء عن عظيم امتنانه لعوائل المتوفين الذين آثروا التبرع بأعضائهم لهؤلاء المرضى، داعيًا الله سبحانه أن يجزيهم خير الجزاء في الدنيا والآخرة.