الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
في محافظة العُلا، تبرز السيدة عيدة البلوي، وهي امرأة في الثمانين من عمرها، كأحد المهتمين بالتراث الأصيل في المملكة ، حيث عاشت حياتها في البادية واستقت منها أصول الحرف اليدوية التي أتقنتها منذ صغرها، وواصلت العمل عليها لما يزيد عن 20 عامًا، لتصبح بذلك واحدة من أبرز الشخصيات المتقنة لهذه الحرفة.
وبدأت مسيرتها من خلال تعلم المهارات التقليدية التي اشتهرت بها المحافظة والمستوحاة من الثقافة والبيئة المحلية، واستطاعت بمهارتها وخبرتها نقل هذا التراث إلى مستويات متقدمة، من بين أبرز أعمالها السدو المزين بالزخارف التقليدية المستوحاة من التراث البدوي، وصناعة الحقائب اليدوية والإكسسوارات والملابس التي استخدمت فيها مواد طبيعية مثل الصوف والخيوط القطنية.

وتعمل عيدة بالتنسيق مع المؤسسات المحلية و الوطنية من أجل إبراز أهمية الحرف اليدوية في دعم الاقتصاد المحلي والحفاظ على التراث، وكانت لها مشاركات عديدة في الفعاليات التي تنظمها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا على مدار العام .
وبالتزامن مع عام الحرف اليدوية، قدمت السيدة عيدة إسهامات بارزة شملت تعليم فتيات المحافظة ، بهدف تعزيز ارتباطهم بالموروث الثقافي والعمل على استدامته، كما شاركت في معارض محلية ووطنية عرضت فيها منتجاتها التي تمثل جوهر الثقافة البدوية، مما أسهم في إبراز أهمية الحرف اليدوية على الصعيد المحلي والدولي.
