سار تطلق ممرًا لوجستيًا دوليًا يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال المملكة
الأصول الاحتياطية للبنك المركزي تتجاوز 1.7 تريليون ريال بنهاية 2025م
الأفواج الأمنية تقيم حفل معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك
اغتيال قائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني المسؤول عن غلق هرمز
فرنسا تستعد لإطلاق خطة طوارئ لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة
#يهمك_تعرف | الأحوال المدنية: صورة بدل المفقود والتالف للهوية تُلتقط ولا يمكن رفعها
توجيهات أمن الطرق للتعامل مع الحالة المطرية وتقلبات الطقس
ارتفاع الصادرات السعودية غير النفطية 22.1% في يناير
عطل مفاجئ يضرب منصة إكس
القبض على مخالف في محمية الإمام تركي بحوزته 110 كائنات فطرية مصيدة
كشف رئيس اتحاد الغرف السعودية، حسن بن معجب الحويزي، عن منح السلطات التنزانية المختصة حقوق الامتياز والاستحواذ على ميناء باجامويو في تنزانيا للشركة السعودية الإفريقية للاستثمار والتنمية (SADC)، وذلك ضمن مشروع أطلقت عليه الشركة “مشروع بوابة الشرق” في إشارة لمنطقة شرق إفريقيا.
وقال الحويزي: إن هذه الخطوة ستدعم دور المملكة بصفتها محركًا رئيسًا للتنمية الاقتصادية على المستوى العالمي، وجهودها في التوسع بالاستثمار الخارجي وبخاصة في القارة الإفريقية، فضلًا عن تعزيز قدراتها اللوجستية للوصول بالصادرات السعودية للأسواق العالمية.
جاء ذلك خلال ملتقى الأعمال السعودي التنزاني وبدعم اتحاد الغرف السعودية الذي يزور تنزانيا في سياق جهوده لفتح أسواق جديدة بالقارة الإفريقية، في خطوة إستراتيجية نوعية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة وزنجبار، وفتح آفاق جديدة للاستثمارات السعودية في المنطقة.

ويمثل استحواذ الشركة على ميناء باجامويو نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية البحرية واللوجستية في شرق إفريقيا، عن طريق الخبرات السعودية الكبيرة في هذا المجال، مما سيُعزز مكانة المنطقة كمركز تجاري عالمي، ويفتح آفاقًا واسعة للاستثمارات السعودية في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والتعدين والتجارة، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، والصناعات التحويلية.
ومن المؤمل أن يعزز الاستحواذ السعودي على ميناء باجامويو في تنزانيا في دعم توجهات المملكة نحو تنويع اقتصادها وإيجاد منافذ استثمارية وتسويقية جديدة والمساهمة في تصدير المنتجات السعودية للأسواق الإفريقية وتنشيط الحركة في الموانئ بالمملكة.
ويمثل ميناء باجامويو أهمية كبيرة بالنسبة للمملكة بوصفه أهم بوابة لوجستية بشرق إفريقيا، وسيخدم تنزانيا والدول المحيطة بها، وسيكون الميناء الرئيس لتصدير المواد الخام والثروات الطبيعية الإفريقية إلى دول العالم أو استيراد السلع إلى الدول الإفريقية.