أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، موقف كييف الحاسم، بشأن أي محاولة لإنهاء الصراع الدائر مع روسيا؛ حيث أكد أن أوكرانيا لن تقبل أبداً صفقات سلام تُبرم من وراء ظهرها أو دون إشراكها الكامل.
وقال زيلينسكي –في تصريحاته في مؤتمر ميونيخ للأمن–: إن مشاركة كييف في مفاوضات السلام ليست خيارًا بل ضرورة إستراتيجية لضمان سلام حقيقي ومستدام. وقد جاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن تتجه جهود إنهاء الحرب إلى اتجاهات مفردة تُهمش مطالب أوكرانيا، خاصةً بعد المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي اعتُبرت أول تواصل رسمي بين قادة الولايات المتحدة وروسيا منذ اندلاع الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.
ووجه زيلينسكي رسالة ضمنية للرئيس ترامب، بأن أي صفقة سلام يجب أن تُبرم بمشاركة كييف، مؤكدًا أن المبدأ ذاته يجب أن يُعمم على جميع الدول الأوروبية. فقد دعا زيلينسكي قادة أوروبا إلى تحديد مستقبلهم بأنفسهم عبر إنشاء قواتهم المسلحة الخاصة؛ إذ أوضح أن القوات الأوكرانية وحدها لا تكفي لتوفير الأمن اللازم للدول الأوروبية في مواجهة التحديات الراهنة والمتزايدة.
وأشار زيلينسكي إلى تقارير استخباراتية تشير إلى أن روسيا قد تنقل قواتها إلى بيلاروس خلال الصيف المقبل، مما قد يؤدي إلى تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
وتابع أن أي محاولة لإنهاء الحرب بصورة غير شاملة أو بطرق تُعرض سيادة أوكرانيا للخطر ستؤدي إلى خلق فائض من الجنود ذوي الخبرة لدى بوتين، أولئك الذين “لا يعرفون سوى القتل والنهب”.
ووصف زيلينسكي هذا الوضع بأنه سينتج عنه فوضى أمنية جديدة، مما سيجعل من الضروري أن تكون لدى أوكرانيا- وبالتالي لدى أوروبا- ضمانات أمنية قوية تُحفظ سيادتها وتكفل استقرارها المستقبلي.
كما حذر زيلينسكي من أن لقاء ترامب مع بوتين قبل الاجتماع معه قد يكون خطوة خطيرة تُفجر الأزمة، حيث أشار إلى أن مثل هذه اللقاءات الثنائية قد تُفضي إلى تقديم تنازلات جوهرية تُهدم الموقف الدفاعي لأوكرانيا. وبهذا، شدد على ضرورة عقد اجتماعات إستراتيجية شاملة تجمع بين كييف والولايات المتحدة وأوروبا لوضع خطة موحدة تُضمن تحقيق السلام دون المساس بمصالح أوكرانيا.