الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
تتواصل المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جبهات عدة بالعاصمة الخرطوم، وسُمع دوي انفجارات متقطعة وسط المدينة خلال الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، مع استمرار الجيش في تضييق الحصار على عناصر الدعم السريع في محاولة للوصول إلى القصر الجمهوري والوزارات السيادية.
وفي شرق النيل، واصل الجيش تقدمه شرق جسر سوبا للضغط على الدعم السريع، فيما شنت المقاتلات الحربية غارات جوية على تحركات الدعم السريع جنوب وغرب الفاشر عاصمة إقليم دارفور.
وقبل أيام، استدعت الحكومة السودانية سفيرها لدى كينيا احتجاجًا على استضافة نيروبي اجتماعات تحضيرية لقوات الدعم السريع التي تخوض حربًا مع الجيش منذ 2023، بهدف إعلان حكومة موازية.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن وزارة الخارجية استدعت سفيرها “للتشاور احتجاجًا على استضافة كينيا اجتماعات الميليشيا المتمردة وحلفائها في خطوة عدائية أخرى ضد السودان”.
وأعلنت قوات الدعم السريع خلال حدث في نيروبي هذا الأسبوع خططا لتوقيع “ميثاق تأسيسي لتشكيل حكومة السلام والوحدة في السودان”.
ونددت الخرطوم باستضافة كينيا لهذا اللقاء، معتبرة أن “هذا يعني تشجيع تقسيم الدول الإفريقية وانتهاك سيادتها والتدخل في شؤونها”.
ومنذ أبريل 2023، تسببت الحرب في السودان بمقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 12 مليون شخص، وبأكبر أزمة إنسانية في العالم، وفيما يسيطر الجيش على شرق وشمال البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع على كل إقليم دارفور تقريبًا ومساحات من الجنوب.
وفي الأسابيع الأخيرة، قاد الجيش هجوما في وسط السودان واستعاد المدن الرئيسية وكامل الخرطوم تقريبًا.