أمطار غزيرة على الجوف ومحافظاتها ولقطات توثق
نبات حميرا في الشمالية.. حضور موسمي ضمن تنوع الغطاء النباتي
المنتخب السعودي يواصل تدريباته في جدة استعدادًا للقاء مصر الودي
توقعات باستمرار الحالة المطرية واشتدادها على عدة مناطق حتى نهاية الأسبوع
ضبط قائد مركبة تعمد صدم أخرى والفرار وعرقلة حركة السير في الرياض
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 10% عند التسوية
إحباط تهريب 112 ألف قرص ممنوع في جازان
السعودية تتقدم إلى المرتبة الـ22 عالميًا في تقرير السعادة العالمي لعام 2026م
اقتران القمر وعنقود الثريا النجمي في سماء السعودية
سلمان للإغاثة يوزع 2.000 كيس من الأرز في الخرطوم
اختتم برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية”، فعالية “شتانا ريفي”، التي أقيمت في خمس مناطق بالمملكة، شملت: (الرياض، والطائف، والقصيم، والمدينة المنورة، وجازان)، حيث تجاوز إجمالي الحضور في تلك الفعاليات (25) ألف زائر، وشارك فيها (128) عارضًا من صغار المزارعين والأسر الريفية، الذين عكست منتجاتهم المحلية التنوع الغني الذي تزخر به المناطق الريفية السعودية، كما ضمت الفعالية أكثر من (110) أجنحة عرضية، ركزت على سبعة قطاعات رئيسة، تمثل ركائز الاقتصاد الريفي، وهي: النباتات العطرية، والمحاصيل البعلية، والبن السعودي، والقيمة المضافة للمنتجات الزراعية، والثروة الحيوانية، والعسل الطبيعي، والفواكه الموسمية.
وأوضح مساعد الأمين العام لبرنامج ريف السعودية للإعلام والاتصال، ماجد البريكان، أن فعالية “شتانا ريفي”؛ تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الريفية، من خلال توفير فرص تسويقية جديدة للمنتجات المحلية، وتمكين المزارعين وأصحاب المشاريع الصغيرة من الوصول إلى أسواق أوسع، كما تسعى إلى تعزيز الاعتماد على المنتجات الوطنية، والحفاظ على التراث الزراعي والثقافي، بالإضافة إلى دعم السياحة الريفية عبر إبراز الفعاليات التراثية والثقافية التي تعكس هوية الأرياف السعودية، مضيفًا أنها اشتملت على (15) فعالية مصاحبة، تضمنت عروضًا تراثية وثقافية وترفيهية، قُدمت من خلالها الحرف اليدوية، والعروض الشعبية والفنية المستوحاة من التراث الريفي؛ مما أسهم في إبراز الهوية الريفية، وتعزيز السياحة المحلية، وربط الزوار بالتراث الثقافي العريق للمملكة.
وأِشار البريكان، إلى أن الفعالية عملت على تعزيز التكامل بين المدن والأرياف، وتوفير فرصة للمزارعين والحرفيين لتسويق منتجاتهم بشكل مباشر، بالإضافة إلى خلق روابط قوية بين المنتجين والمستهلكين؛ مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة بالمناطق الريفية، مبينًا أن فعالية “شتانا ريفي”، تُعد نموذجًا ناجحًا للجهود المبذولة في دعم المجتمعات الريفية؛ حيث تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين جودة الحياة، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب دورها في الحفاظ على التراث الثقافي والزراعي للمملكة.
وأكد أن نجاح “شتانا ريفي”، يعكس تزايد الوعي المجتمعي بأهمية المنتجات المحلية والريفية، والدور الفاعل لبرنامج “ريف السعودية” في تحقيق رؤية المملكة 2030، من خلال دعم التنمية الريفية المستدامة، منوهًا بأهمية مثل هذه المبادرات في تمكين الأسر الريفية، وتوفير فرص عمل جديدة، ودعم الاقتصاد المحلي عبر إبراز المنتجات الزراعية والصناعات التقليدية ذات الجودة العالية.
