الحميض والحمصيص.. إرث البادية الغذائي وقيمة النباتات البرية في ذاكرة الأجيال
لقطات جوية لتوافد ضيوف الرحمن إلى المسجد النبوي في أول جمعة بعد إتمام مناسك الحج
بوتين: نثمن التعاون مع السعودية في إدارة أسواق النفط العالمية
6 محميات طبيعية تصونها العُلا ضمن نطاقها البيئي
وظائف شاغرة بـ فروع نسما وشركاؤها
وظائف شاغرة لدى شركة CEER للسيارات
مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفن ببحر آزوف
قدرات ذهنية غير متوقعة للنحل
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس اللبناني
قدّام بنفس الروح.. حملة جماهيرية لمساندة الأخضر في كأس العالم 2026
تشهد الأسواق والمجمعات التجارية بمنطقة جازان حركة تجارية رائجة وإقبالًا متزايدًا مع حلول شهر رمضان، استعدادًا لاستقبال الشهر الكريم بتوفير الاحتياجات والمستلزمات من المواد الغذائية واحتياجات المنازل من الأثاث والكماليات لتبدو في أجمل حال.
ورصدت “واس” في جولتها على الأسواق ومحال بيع المواد الغذائية بمدينة جيزان حركة متسارعة منذ منتصف شهر شعبان الحالي، حيث قابلتها تلك المحال بدورها باستقبال المتسوقين بتوفير وتهيئة جميع المواد والأصناف المطلوبة عادة خلال هذا الوقت من العام.
وليست محال بيع المواد الغذائية وحدها هي التي تحظى بالإقبال فقط في جازان، فالمنطقة تمتاز بأكلاتها الشعبية الشهيرة خلال رمضان، وهو الأمر الذي يتطلب توفير المواد الأساسية لتلك الوجبات، لذا تشهد محال بيع حبوب الذرة والدخن ازدحامًا من قبل الأهالي لشراء حبوب الذرة أو الدخن، التي تشكّل مادة أساسية لصنع وجبات “المفالت” و “الحنطة” و “المعكوس” وهي من وجبات السحور الأساسية في معظم بيوت جازان، التي عادة ما يضاف إليها السمن البلدي الخالص، إلى جانب الإقبال على محال بيع البن والبهارات بأنواعها.
وتشهد أسواق ومحال بيع التمور بالمنطقة إقبالًا متزايدًا من المتسوقين على شراء أجود أنواع التمور المختلفة القادمة من المدن والمحافظات المصدرة للتمور كالقصيم، والمدينة المنورة وبيشة والأحساء وغيرها من مدن المملكة، باعتبار التمر أهم مكونات مائدة الإفطار للصائم.
والتقت “واس” خلال الجولة عددًا من المتسوقين، الذين عبّروا عن ترحيبهم بالخيارات المتنوعة، مشيدين بتوافر العناصر الأساسية التي تسهل عليهم التحضير لمائدة الإفطار والسحور.
وأشار البائعون إلى أن الحركة التجارية هذا العام تتجاوز السنوات الماضية، مؤكدين أن توفير المواد الأساسية في الوقت المناسب يعزز الثقة بين المتسوقين والبائعين، مما يعكس روح التعاون والمودة مع اقتراب الشهر الفضيل، منوهين بالطلب على المواد الغذائية طوال العام، إلا أن هذا الطلب وهذا التوسع في الشراء يتصاعد تدريجيًا في منتصف شعبان ليبلغ ذروته بعد الخامس والعشرين من شعبان حتى منتصف شهر رمضان ليعود بعدها لحالة من الركود التي يقابلها ارتفاع في مستلزمات أخرى, كالملابس والحلويات وغيرها من المستلزمات التي تحرص الأسر على شرائها مع قرب عيد الفطر المبارك.
وتقوم أمانة منطقة جازان والبلديات التابعة لها هذه الأيام بتنفيذ جولات تفتيشية مكثفة على المحال التجارية والغذائية والمطاعم؛ للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية، والحد من المخالفات، والإسهام في تقديم غذاء آمن للمستهلكين.