مذكرة تفاهم بين “استدامة” و “الري” لتطوير نظم الري ودعم التنمية الزراعية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية سيشل بذكرى الاستقلال
كلوب: لن أقضي إجازتي في مصر.. والسبب محمد صلاح
الخارجية الإيرانية: لا اجتماعات فنية مع الجانب الأمريكي خلال هذا الأسبوع
أمير الجوف يُقلّد نائب مدير شرطة المنطقة رتبته الجديدة
الداخلية: غرامة مليون ريال لكل من ينقل أو يؤوي أو يسهل دخول المخالفين
عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
فلكية جدة: قمر المانجو يضيء سماء المملكة مع اكتمال بدر محرم
الإحصاء: السعودية من أكثر الدول أمانًا في العالم لعام 2025م
إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
تزخر منطقة تبوك بعراقة تاريخية وأصالة تراثية وثقافية تنبع من المكان والإنسان، ويمثل التراث الشعبي أحد أهم ركائز الهوية السعودية، لتميزه بالخصوصية والمحلية، فمنذ عقود، أبدع أهل بادية تبوك ومحافظاتها في تدوير بعض المواد والاستفادة منها، مثل جلود المواشي التي صنعوا منها العديد من الأدوات، ومن أبرزها “المزفر”، الذي استخدمته النساء في حمل الأطفال الرضع أثناء ممارسة الأنشطة اليومية سيرًا على الأقدام.
و”المزفر” عبارة عن قطعة مستطيلة من الجلد المدبوغ أو قماش الكتان عالي الجودة والمتانة، تُدعم أطرافها من جهتين متقابلتين بعصي خشبية، وتُثبت في أطرافها حوامل مصنوعة من السدو أو القماش المفتول على شكل حبال، ليُحمل على الكتف أو الرأس.

وفي حديث لهيئة وكالة الأنباء السعودية، قالت إحدى المسنات في محافظة حقل فاطمة الحويطي: يُعد” المزفر” أحد الوسائل التراثية القديمة التي احتلت مكانها في المتاحف الشعبية، وتذكرنا بمرحلة ذات جذور ممتدة في التاريخ، فهو جزء مهم من تاريخ وثقافة المنطقة، ووسيلة استعانت بها المرأة في حمل طفلها الرضيع خلال نشاطها اليومي.
وأضافت: يُصنع المزفر من جلود الأغنام بعد دبغها، وفي حال عدم توفر الجلود يُستخدم القماش، وغالبًا ما يكون لونه أبيض لحماية الطفل من حرارة الشمس، كما يُجهز داخل المزفر موضع خاص لرأس الطفل، يحميه من السقوط.
أما في الوقت الحاضر، فقد تعددت وسائل حمل الأطفال، وأصبحت أكثر أمانًا، مع خيارات متنوعة توفر راحةً ورفاهية أكبر.