الحميض والحمصيص.. إرث البادية الغذائي وقيمة النباتات البرية في ذاكرة الأجيال
لقطات جوية لتوافد ضيوف الرحمن إلى المسجد النبوي في أول جمعة بعد إتمام مناسك الحج
بوتين: نثمن التعاون مع السعودية في إدارة أسواق النفط العالمية
6 محميات طبيعية تصونها العُلا ضمن نطاقها البيئي
وظائف شاغرة بـ فروع نسما وشركاؤها
وظائف شاغرة لدى شركة CEER للسيارات
مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفن ببحر آزوف
قدرات ذهنية غير متوقعة للنحل
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس اللبناني
قدّام بنفس الروح.. حملة جماهيرية لمساندة الأخضر في كأس العالم 2026
تُعد وجبة “المفالت” من الأطباق التقليدية الشهيرة في منطقة جازان، وتحظى بشعبية واسعة خلال شهر رمضان، خصوصًا في السحور.
وهذا الطبق التراثي ليس مجرد وجبة مشبعة، بل يحمل في طياته عبق الماضي، إذ تتوارثه الأجيال ليبقى جزءًا أصيلًا من المائدة الجازانية، ويجري تحضيره بمكونات بسيطة ومتوفرة في كل منزل، لكن سر نكهته الفريدة تكمن في طريقة إعداده التي تحتاج إلى مهارة وخبرة، بحيث يتم خلط الدقيق مع الماء حتى يصبح المزيج ناعمًا، ثم يُسكب تدريجيًا في قدر على نار هادئة مع التحريك المستمر حتى يتماسك، بعد ذلك يُضاف السمن البلدي والعسل، ليمنحا الطبق قوامًا غنيًا ومذاقًا لا يُقاوم.
ولا تُعد وجبة “المفالت” مجرد طعام، بل هي موروث ثقافي يعبّر عن البساطة والكرم، حيث يجتمع أفراد العائلة في أجواء رمضانية روحانية لتناوله قبل الإمساك، ويحظى هذا الطبق بمكانة خاصة بين كبار السن الذين يعتبرونه جزءًا من ذكريات الطفولة، حين كانت الجدات والأمهات يقمن بإعداده على المواقد التقليدية، في مشهد يعكس العادات الأصيلة لأهالي جازان خلال شهر رمضان.
ومع مرور الزمن، بقي المفالت حاضرًا على المائدة الرمضانية، حيث يحرص الكثيرون على تقديمه كرمز من رموز الضيافة الأصيلة وربط الماضي بالحاضر.