ماكرون يرسل حاملة الطائرات “شارل ديغول” للشرق الأوسط
ترامب: ندرس توفير حماية عسكرية لناقلات النفط بمضيق هرمز
نائب أمير الحدود الشمالية يشارك رجال الأمن إفطارهم في الميدان
لقطات مذهلة.. بدر رمضان يزيّن سماء السعودية
القيادة المركزية الأمريكية: نستهدف منصات صواريخ إيرانية
ليالي الدرعية تواصل استقبال زوارها في رمضان بأجواء تاريخية وتجارب ثقافية
هطول أمطار الخير على المنطقة الشرقية
العراق يعلن إسقاط مسيرة استهدفت القنصلية الأمريكية في أربيل
سوق دبي المالي يعلن استئناف التداول غدًا الأربعاء
الموارد البشرية تعلن موعد إجازة عيد الفطر للقطاعين الخاص وغير الربحي
يحتفي أهالي منطقة حائل بعيد الفطر بأجواء من الفرح والبهجة، تعزيزًا لعادات وتقاليد تناقلها أبناء المنطقة من جيل إلى جيل لتظل جزءًا من هويتهم الثقافية والاجتماعية.
ويجتمع الأهالي ليلة العيد في أحد المنازل كعادة متوارثة لتناول الأكلات الشعبية الخفيفة والحلويات والمكسرات تسمى “خشرة العيد” لتقديم العيديات للأطفال، وهي عادة رمزية تنمي حب العطاء لدى الصغار.
بعد ذلك تبدأ ربات البيوت بإعداد مائدة “صباح العيد” كتقاليد تشتهر بها حائل، تتكون عادةً من أشهى الأكلات الشعبية، فيما يقوم الرجال والشباب بالاستعداد لأداء صلاة عيد الفطر في المصليات والجوامع، يعقب ذلك فتح أبواب المنازل وتبادل التهاني بين المواطنين والمقيمين في صورة تؤكد عمق الترابط والتآخي والتلاحم، يرافقها تقديم القهوة والشاي والتمر والحلويات المتنوعة.
ومع أصوات التهاني والتبريكات يبدأ أهالي الأحياء بإخراج وجبات “العيد” المتنوعة إلى مقر تجمع أهالي الحي ليتناول الجميع إفطار العيد، يشاركهم فرحة العيد كل من حضر من عابري السبيل والمقيمين، حيث يتناول الحضور الموائد بطابع الانتقال من صحن إلى آخر لضمان مشاركة جميع أطعمة أهالي الحي، فيما تجتمع نساء الحي داخل أحد المنازل الذي تقام عنده مائدة العيد لتبادل التهاني وتناول طعام العيد.