جولة جوية لطيران الأمن في سماء المسجد الحرام
غدًا.. اجتماع طارئ وزاري خليجي-أوروبي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة
التراث الثقافي في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بيئة معرفية للذاكرة العربية والإسلامية
الجلسات الرمضانية في جازان.. مجالس تتجدّد بروح الألفة ونبض المجتمع
“هدية” تخصص أكثر من 2 مليون عبوة سقيا ماء مبردة في شهر رمضان
أمانة الرياض تعلن مواجهات دور الأربعة في بطولتها الرمضانية لكرة القدم الـ21
طريف تسجل أقل درجة حرارة بالمملكة
أبواب المسجد النبوي.. تحف معمارية تجسد عناية التاريخ وروعة الحاضر
الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض 3 صواريخ باليستية و121 طائرة مسيرة
فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
توافدت جموع المسلمين الصائمين من المعتمرين والمصلين وضيوف الرحمن، مع بدء غروب شمس ثاني أيام شهر رمضان المبارك، أمام سُفر الإفطار في المسجد الحرام, وبين جنباته في ساحات المسجد الحرام، مع صدح صوت الحق لأذان المغرب، لتكتمل فرحة الصائمين بتناول إفطارهم المُعد وفق أحدث أساليب التنظيم والترتيب.

وتسابقت خُطا أهل الخير ومحبي الإحسان والعطاء على تقديم الإفطار لقاصدي البيت العتيق طيلة شهر رمضان المبارك، رغبة وطمعًا في الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى
وامتدت سلسلة موائد الإفطار بين أروقة المسجد الحرام، لتجسد رسالة الدين الإسلامي الحنيف، وتجمع بذلك الأوعية الحضارية من كل الثقافات والتراث لمختلف الجنسيات وتلك الأمم المُسلمة للمعتمرين والمصلين، في أجواء روحانية مُفعمة بالإيمان والسكينة والوقار، التي تلهج من خلالها ألسنة الصائمين بالدعاء والذكر الحكيم بالقبول والتوفيق.

ويسعى الجميع في الوقت نفسه, إلى تقديم وتوزيع وجبات الإفطار من التمور وماء زمزم ونحوها، وبمشاركة فعالة من المتطوعين والمتطوعات في مشهد بديع يملؤه حب الإنفاق ويتكرر بصورة يومية، وحين ينتهي الصائمون من إفطارهم، يتهافت العاملون في جمع موائد الإفطار على وجه السرعة وفي مدة وجيزة ووقت قياسي، ليستوي آلاف المصلين ويستقيموا لأداء صلاة المغرب.
