الأمم المتحدة تحذّر من انهيار الأمن الغذائي في اليمن
القبض على مطرب مصري شهير متلبسا بشراء المخدرات
موجة الحر في أوروبا تتسبب في وفاة 300 شخص
ضبط 4 وافدين لممارستهم الدعارة في تبوك وإحالتهم للنيابة العامة
القيادة تهنئ أبيلاردو دي لا إسبرييا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في كولومبيا
المرور: ضبط 2207 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
بعد هجوم مضيق هرمز.. الأمم المتحدة تعلق خطة إجلاء السفن والبحارة مؤقتا
المديرية العامة لحرس الحدود تقيم مسيرات بحرية احتفاءً باليوم العالمي للبحارة
كلية الملك فهد الأمنية تطلق دبلوم الذكاء الاصطناعي
إصابة سفينة في مضيق هرمز بـ مقذوف مجهول
قال الشيخ محمد أشفاق السلفي، المترجم الهندي لكتاب كلمة التوحيد لا إله إلا الله، معناها، أسماؤها، شروطها، فضائلها: إنه تشرف بترجمة مؤلَّف وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ من اللغة العربية إلى اللغة الأوردية.
واستذكر أشفاق مسيرته العلمية، قائلًا: “بفضل الله، كنت أحد خريجي الجامعة الإسلامية عام 1404هـ، وعملت في مجال الدعوة والتدريس قرابة 40 عامًا، حتى تقاعدت في فبراير الماضي. واليوم، أحمد الله أن أكون ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، وأتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان على هذه الاستضافة الكريمة، التي تجلّت فيها معاني العناية والاهتمام وحسن الضيافة، ونسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء ويجعلهم في الفردوس الأعلى من الجنة”.
وحول قصة ترجمة الكتاب، قال أشفاق: “وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ له الكثير من المؤلفات القيمة، وقد أتيحت لي فرصة الاطلاع على عدد منها. وفي أحد الأيام، كُلفت من قبل الشيخ بدر بن ناصر العنزي، الملحق الديني في السفارة السعودية بالهند، بترجمة أحد مؤلفات الوزير، وهو كتاب كلمة التوحيد لا إله إلا الله”.
وأضاف: “عندما بدأت بقراءته وجدت أنه كتاب فريد في بابه، يتناول التوحيد بأسلوب واضح وجامع، مستندًا إلى النصوص القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال السلف، وأقوال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-، وخلال مسيرتي الدعوية الطويلة، لم أطلع على كتاب مماثل في عمقه وشموليته، فقد كان كتابًا غنيًّا بالمعلومات ومفيدًا للغاية”.
وعن مراحل الترجمة، أوضح أشفاق: “استغرقت الترجمة وقتًا طويلًا، حيث كنت أحرص على نقل المعاني بدقة، مع مراعاة الأساليب اللغوية والأمثال المتداولة في الأوردو. وبعد إتمام الترجمة، راجعتها بعناية، وقارنتها بالنص الأصلي لضمان الدقة، ثم كلفتُ أحد طلابي بمراجعتها مرة أخرى، وهي الآن في مرحلة الطباعة، وأتطلع لأن تكون مرجعًا نافعًا للمسلمين الناطقين بالأوردو في فهم عقيدة التوحيد”.
يُذكر أن الدفعة الرابعة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة تضم نحو 250 معتمرًا ومعتمرة، يمثلون 14 دولة من جنوب آسيا وآسيا الوسطى وأستراليا، وهي (الهند، باكستان، بنجلاديش، تركيا، سريلانكا، نيبال، المالديف، كازاخستان، قرغيزستان، طاجيكستان، جورجيا، أستراليا، نيوزلندا، روسيا).