وداعًا للصلع!
مفاوضات الدوحة تتواصل.. وترامب يُبقي الخيار العسكري مطروحًا
طريقة تعكس مدى شيخوخة الخلايا مع التقدم بالعمر
أكثر من 51 ألف أسرة سعودية سكنت مسكنها الأول منذ بداية 2026 وحتى نهاية مايو
وظائف شاغرة لدى هيئة الربط الكهربائي الخليجي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لكندا
رياح شديدة السرعة على عدد من محافظات مكة المكرمة
أكاديمية ريف تنفذ مبادرة لتنمية قطاع النحل وتعزيز التنمية الريفية بالشرقية
325 تحقيقًا و130 موقوفًا ضمن جهود نزاهة لمكافحة الفساد خلال يونيو
تناول برنامج “حكاية وعد” على قناة MBC1 قصة استشهاد رجل الأمن هادي بن سفر القحطاني، الذي قُتل غدرًا أثناء تأديته صلاة الفجر في مصلى تابع لإحدى محطات الوقود بجدة، حيث شهدت الحلقة استضافة وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود للحديث عن تفاصيل الحادثة والجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية للقبض على الجاني.
وقال الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال الحلقة: إن المساس بأي رجل أمن في أي منطقة بالسعودية هو أمر يمسه شخصيًّا، معلقًا: “فما بالك برجل أمن في مسجد ويُقتل غيلة”.
وأضاف: “أنا ما عندي شك في قدرات رجال الأمن للوصول إلى كل من يرتكب الجرم ونعمل الآن في منع الجريمة قبل أن يشرع المجرم فيها.. تعامل الأمن مع التطرف وأي عمل متطرف وخصوصًا استهداف رجال الأمن واضح من نهاية 2017 وبالنسبة لي وقوع الحادثة في 2020 فهي حادثة مؤلمة ومستفزة بالنسبة لي”.
في سياق متصل، تحدث محمد المهنا وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية عن الحادث والتوجيهات العليا لضبط الفاعل، وقال: توجيهات وزير الداخلية إنه أمامكم عدم ساعات ولو ما تم ضبط الفاعل فهناك تصرف أخر”.
واستكمل: “أنا أعرف سمو الأمير وهو رجل حازم ويتلقى توجيهات حازمة من القيادة ووقتها لم نكن نملك أدوات بحث، ليلجأ رجال الأمن إلى استخدام التقنية وبدأنا نجمع من الكاميرات المتواجدة في الشوارع والمحطة التي وقع بها الحادث ووضعنا فرضيات عديدة منها أن الفاعل اتجه إلى الرياض وبالفعل تم تحديد السيارة في العاصمة”.
وأقدم إرهابي على قتل الجندي أول هادي بن مسفر القحطاني، أثناء صلاته الفجر في مصلى بجدة، وفور وقوع الجريمة، وجه وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود مسؤولي الوزارة بسرعة القبض على الجاني، ومنحهم “ساعات فقط” لتحقيق ذلك، وبفضل الجهود المكثفة، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على الجاني وضبط أداة الجريمة.