ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
تتربع وجبة السمك على قائمة الأطباق في المائدة الرمضانية لأهالي جدة وتشكل وجبة أساسية من الأسماك المختلفة من “الكنعد، والهامور، والشعور، والبياض، والعقام، والناجل، والحريد” ولكل نوع من أنواع السمك طبخة جداوية يشتهر بها.
ويشهد سوق السمك في الشهر الكريم إقبالًا من المستهلكين، لا سيما أهالي جدة لارتباطهم مع أكلة السمك المفضلة في شهر رمضان مع توفر المعروض من الأسماك وتنوّعها وسط رقابة مكثفة من الأمانة للتأكد من تحقيق أعلى مستويات النظافة ومتابعة انضباط العمالة ومدى التزامهم بجميع الاشتراطات الاحترازية.
ويعدّ سوق السمك المركزي “البنقلة” بجدة نقطة التقاء تجار الأسماك واكتسب شهرة واسعة لدى زوار جدة التاريخية نتيجة المكانة البارزة التي يحملها على مر التاريخ، ولقربه من الأسواق الشعبية والميناء التجاري، وهو الأكبر من نوعه بمساحة تزيد عن 30 ألف متر مربع ويضخ فيه ما يقارب 2600 طن من المنتجات السمكية والبحرية المحلية والمستوردة.
وتقع “البنقلة” وهو اسم أطلقه أصحاب السوق القدامى في الجزء الجنوبي الغربي من شاطئ جدة المخصص لتجارة الأسماك، وما زال يحمل عبق الماضي حيث تصل مع أولى ساعات الصباح مراكب الصيادين إلى شاطئ البحر الأحمر تحمل الأصناف المتعددة من الأسماك والروبيان وغيرها من المأكولات البحرية.
ويتميز السوق بتوفير بيئة مثالية للصيادين لعرض منتجاتهم بجودة عالية، ويقدم خدمات لوجستية ومساندة متنوعة، بالإضافة إلى المطاعم، ويعتبر السوق وجهة سياحية تعكس ثقافة المنطقة، ويستقبل يوميًا نحو 5000 زائر.
وسيربط السوق بمنطقة جدة التاريخية وسيضم المطاعم والمحال التجارية المطلة على نوافير تفاعلية، ومواقع بيع سمك بالتجزئة والجملة، ومرسى للقوارب ليكون مشروعًا متكاملًا في المنطقة يخدمها سياحيًا لتحقيق تنمية اقتصادية بما يتوافق مع رؤية 2030.