وزير الداخلية يرعى الحفل الختامي للمنتدى الثالث للصحة والأمن في الحج
كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.. الحدث الأكبر عالميًا ينتقل من الرياض إلى باريس
وزير الحج والعمرة: نضع خطة حج العام المقبل قبل انتهاء حج العام الحالي
سنتكوم: تحويل مسار 90 سفينة وتعطيل 4 أخرى ضمن حصار إيران بحريًا
في جازان.. الحجل العربي يستهل يومه في مرتفعات محافظة الداير
الأهلي يفوز على الخليج برباعية في ختام دوري روشن
تتويج الزمالك ببطولة الدوري المصري بعد الفوز على سيراميكا
أسقف المسجد الحرام.. إبداع هندسي يعكس تميز العمارة الإسلامية الحديثة
احتراق شاحنة بمحافظة بدر إثر حادث مروري والدفاع المدني يباشر
وزير الداخلية يستقبل وزير الحج والعمرة الإندونيسي
يُعد حليب الإبل جزءًا أصيلًا من التراث الغذائي لسكان المملكة وصحرائها خاصة منذ القدم، إذ اعتمدوا عليه غذاءً رئيسيًا في حلهم وترحالهم، ورفيقًا دائمًا على موائدهم، لا سيما في شهر رمضان، لما يحتويه من عناصر غذائية تمنح الجسم الطاقة والترطيب بعد ساعات الصيام الطويلة.
ويتميز حليب الإبل بتركيبته الفريدة الغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب احتوائه على نسبة منخفضة من الدهون مقارنةً بحليب الأبقار، مما يجعله خيارًا مناسبًا للصائمين، خاصة لمن يعانون من مشكلات الجهاز الهضمي أو حساسية اللاكتوز. كما أن غناه بالبروتينات والأحماض الأمينية يسهم في تعزيز المناعة وتحسين عملية الهضم.

ويعتمد مربو الإبل على حليبها في غذائهم اليومي ورمزًا للقوة والصحة لديهم، وظل هذا الإرث مستمرًا حتى اليوم. ومع تزايد الوعي بفوائده الصحية، يحرص الكثيرون على إدراجه ضمن نظامهم الغذائي في رمضان، سواء في وجبة السحور لمنح الجسم طاقة تدوم طويلًا، أو عند الإفطار لتعويض السوائل والعناصر الغذائية المفقودة.
وأكد مختصون بالتغذية أن الإقبال على حليب الإبل يتضاعف في شهر رمضان، إذ يُنظر إليه على أنه أكثر من مجرد مشروب تقليدي، بل كنز غذائي يحمل في طياته حكمة الأجداد وخبرة السنين، ليظل حاضرًا على المائدة الرمضانية، جامعًا بين التراث والفوائد الصحية في كوب واحد.
