معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
تتميز منطقة عسير، بطابع خاص في احتفالات عيد الفطر المبارك، حيث تجمع بين العادات الدينية العريقة والتقاليد الاجتماعية المتوارثة التي تعكس هوية المنطقة الغنية.
ويبدأ الأهالي استعداداتهم لعيد الفطر قبل أيام من انتهاء شهر رمضان، ليضفوا على العيد نكهة فريدة تمزج البهجة بالتراث، ومع أول أشعة شمس يوم العيد، يتوجه سكان عسير إلى المصليات والمساجد لأداء صلاة العيد، مرتدين أجمل الثياب تعبيرًا عن الفرح ثم بعد الصلاة، تبدأ مراسم تبادل التهاني بين الأهل والجيران ويتجمع الأهالي في ساحات المساجد لتعزيز روح التآلف والمحبة.
من أبرز عادات عسير في العيد، اجتماع العائلات في منزل كبير العائلة لتناول وجبة الإفطار التي تتضمن أطباقًا المميزة مثل “العريكة” و”القرصان” و”العصيدة”، المعدة من القمح المحلي، إلى جانب السمن والعسل الطبيعي. والنساء يتشاركن في إعداد هذه الأصناف بتعاون يعكس الروح الجماعية، بينما يتولى الأطفال توزيع الحلويات كالمعمول على الضيوف.
وفي المساء، تتحول الشوارع إلى مسارح مفتوحة للفنون الشعبية والقصائد والأهازيج التي يشارك فيها الشباب وكبار السن كما يحرص الأهالي على تزيين المنازل واستخدام البخور والحناء، لإضفاء أجواء احتفالية مميزة.