دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
تتصدر المأكولات الشعبية موائد أهالي منطقة الباحة في شهر رمضان، التي تعكس تراث المنطقة العريق وعاداتها الأصيلة، وفي هذا الشهر الفضيل، لا يقتصر على العبادات والتجمعات العائلية فقط، بل تمتد لتشمل النكهات التقليدية التي تُضفي طابعًا خاصًا على الأجواء الرمضانية.
وتُعد منطقة الباحة، بطبيعتها الجبلية ومناخها المعتدل، موطنًا لمجموعة متنوعة من الأطباق الشعبية التي تتوارثها الأجيال، ومن أبرز هذه الأطباق “العصيدة”، وهي خليط من الدقيق المحمص يُطهى بعناية ويُقدم مع المرق واللحم، ليصبح طبقًا لا غنى عنه في وجبات الإفطار أو السحور، ويبرز “الحنيذ” كطبق رئيسي يعتمد على اللحم المطهو ببطء في حفرة تحت الأرض، مما يمنحه نكهة مميزة تُحاكي أصالة الماضي.

ولا تكتمل المائدة الرمضانية في الباحة بدون “المرقوق”، وهو عبارة عن عجينة رقيقة تُطبخ مع الخضار واللحم في مرق غني بالتوابل المحلية، إضافة إلى “الخبزة المقناة”، وهي من الأطعمة الأساسية لأهالي المنطقة, وتعمل من دقيق القمح الذي يعجن بالماء ثم يوضع على صخرة رقيقة السماكة بعد أن تسخن بإيقاد النار عليها ثم تغطى بما يشبه الصحن، وهو ما يعرف بالمشهف المصنوع من الفخار أو من الحديد الرقيق السماكة ثم تغطى ببقية الرماد والجمر وتوقد عليها نار صغيرة حتى تصبح جاهزة لاستخرجها، وتقديم هذه الأطباق ليست مجرد طعام، وهي جزء من الهوية الثقافية التي يحرص الأهالي على الحفاظ عليها.
وأوضحت لوكالة الأنباء السعودية “واس” بشاير بنت محسن الغامدي، أنه في ظل التطور الحديث، لا تزال أغلب سيدات الباحة متمسكين بإعداد الأطباق الشعبية يدويًا، معتمدين على المكونات المحلية مثل التمر والحبوب والأعشاب الجبلية، مما يعزز من قيمتها الغذائية والثقافية خاصة على موائد شهر رمضان، وتجمع بين لذة الطعم ودفء الذكريات، لتضفي على الشهر الفضيل نكهة تراثية لا تُنسى.
