حراك اقتصادي واجتماعي متجدد في السوق الرمضاني بأبها
تدشين موسم الفراولة السعودي لتعزيز جودة المنتج المحلي
الألعاب الشعبية تُنعش أجواء ليالي حراء الرمضانية
الدواجن تغذي موائد رمضان بجودتها العالية وقيمتها الغذائية
قطر للطاقة تعلن إيقاف إنتاج صناعاتها الكيماوية والبتروكيماوية والتحويلية
الوكالة الذرية تؤكد تضرر منشأة نطنز النووية الإيرانية ولا آثار إشعاعية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة بلغاريا
التحذير من تصوير أو تداول المقاطع المرتبطة بالأحداث الأمنية ضمن توجيهات خطبة الجمعة
السعودية ترفض وتدين بأشد العبارات الهجوم الإيراني الغاشم على سفارة أمريكا بالرياض
أمطار ورياح على الشرقية حتى الثامنة مساء
تعيش مدينة تبوك هذه الأيام أجواء مبهجة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، وتملأ تفاصيل الفرح أسواقها ومجمعاتها التجارية، التي تعج بالمتسوقين من مختلف الفئات العمرية، في مشهد يعكس استعداد الأهالي للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.
وتزينت واجهات المحال بالعروض والتخفيضات التي شملت الملابس، والعطور، والذهب، والحلويات، والألعاب، مما شكّل عامل جذب لأعداد كبيرة من الأسر الباحثة عن كل ما يضفي بهجة على العيد.
وامتلأت الشوارع بالحركة والنشاط، لا سيما في المناطق التجارية، والمجمعات والمولات، والأسواق الشعبية، حيث تنشط المحال حتى ساعات متأخرة من الليل، لتعاود العمل بعد صلاة الفجر إلى الساعات المتأخرة من صباح اليوم التالي، في مشهد يختلط فيه عبق الشهر الفضيل بجمال أيام العيد المرتقبة.

وتتبدل وتيرة السوق في تبوك بشكل واضح خلال الأيام الأخيرة من رمضان، فبعد أسابيع من الهدوء النسبي، تعود الحركة التجارية إلى ذروتها، وتتحول المتاجر إلى خلايا نحل لا تهدأ، في محاولة لمواكبة الطلب المتزايد على احتياجات العيد.
وفي مفارقة لافتة يتحدث بعض العاملين في قطاع البيع بالتجزئة، بأن معدلات التسوق ترتفع خلال هذه الفترة، ويسعى الجميع لتأمين متطلبات العيد وإضفاء أجواء البهجة على هذه المناسبة السعيدة.
كما أن الأجواء الاحتفالية التي تعم المدينة تسهم في تعزيز الرغبة الشرائية لدى الأهالي، فالعروض الترويجية ليست وحدها ما يجذب الناس، بل أيضًا الرغبة في الاحتفاء بالعيد بكل تفاصيله، من الملابس الجديدة للأطفال إلى الهدايا الرمزية وزينة المنازل وخلافها.