متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
فيصل بن فرحان يصل إلى تركيا
وزارة الحج والعمرة: لا حج دون تصريح رسمي
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
تعيش مدينة تبوك هذه الأيام أجواء مبهجة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، وتملأ تفاصيل الفرح أسواقها ومجمعاتها التجارية، التي تعج بالمتسوقين من مختلف الفئات العمرية، في مشهد يعكس استعداد الأهالي للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.
وتزينت واجهات المحال بالعروض والتخفيضات التي شملت الملابس، والعطور، والذهب، والحلويات، والألعاب، مما شكّل عامل جذب لأعداد كبيرة من الأسر الباحثة عن كل ما يضفي بهجة على العيد.
وامتلأت الشوارع بالحركة والنشاط، لا سيما في المناطق التجارية، والمجمعات والمولات، والأسواق الشعبية، حيث تنشط المحال حتى ساعات متأخرة من الليل، لتعاود العمل بعد صلاة الفجر إلى الساعات المتأخرة من صباح اليوم التالي، في مشهد يختلط فيه عبق الشهر الفضيل بجمال أيام العيد المرتقبة.

وتتبدل وتيرة السوق في تبوك بشكل واضح خلال الأيام الأخيرة من رمضان، فبعد أسابيع من الهدوء النسبي، تعود الحركة التجارية إلى ذروتها، وتتحول المتاجر إلى خلايا نحل لا تهدأ، في محاولة لمواكبة الطلب المتزايد على احتياجات العيد.
وفي مفارقة لافتة يتحدث بعض العاملين في قطاع البيع بالتجزئة، بأن معدلات التسوق ترتفع خلال هذه الفترة، ويسعى الجميع لتأمين متطلبات العيد وإضفاء أجواء البهجة على هذه المناسبة السعيدة.
كما أن الأجواء الاحتفالية التي تعم المدينة تسهم في تعزيز الرغبة الشرائية لدى الأهالي، فالعروض الترويجية ليست وحدها ما يجذب الناس، بل أيضًا الرغبة في الاحتفاء بالعيد بكل تفاصيله، من الملابس الجديدة للأطفال إلى الهدايا الرمزية وزينة المنازل وخلافها.