زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية
الصحة العالمية: 500 ألف حالة وفاة سنويا في العالم بسبب الحرارة
فيصل بن فرحان يصل البحرين للمشاركة بالاجتماع الوزاري بين دول التعاون الخليجي وأمريكا
“الشؤون الدينية” تعزّز شراكاتها القرآنية والمعرفية باتفاقيات نوعية
بريطانيا تسجل أعلى درجة حرارة في يونيو على الإطلاق
وزارة الصحة: الإكسوزوم للاستخدام الخارجي وغير مصرح بحقنه
الأخضر يغادر غدًا إلى هيوستن ويواصل تدريباته للرأس الأخضر في كأس العالم
كولومبيا تحسم تأهلها للأدوار الإقصائية بفوزها على الكونغو الديمقراطية
جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات بين إيران وأمريكا مع نظيره الإيراني
تُعدّ منطقة الحدود الشمالية من أبرز المحطات الطبيعية التي ترتادها الطيور المهاجرة للاستراحة والتغذية، بفضل ما تتمتع به من تنوع نباتي.
وبين عضو جمعية “أمان” البيئية والمهتم برصد حركة الطيور عدنان خليفة، أنه رصد مؤخرًا العديد من أنواع الطيور المهاجرة في المنطقة من أبرزها طائر البلشون الذهبي، وذلك في عدد من تجمعات المياه المنتشرة في براري المنطقة.
وأضاف أن البلشون الذهبي يُعد من طيور الماء والمستنقعات، ويوجد أيضًا عند شواطئ البحار والأنهار ومناطق القصب الرطبة، ويغلب على ريشه اللون الذهبي أو البرتقالي، إلا أن جناحيه يظهران باللون الأبيض أثناء الطيران، مما يمنحه مظهرًا مميزًا يُرى من بعيد وكأنه طائر أبيض.

وأفاد أن هذا الطائر يتغذى على الأسماك الصغيرة، والبرمائيات، والحشرات، ويفرخ غالبًا في مجموعات صغيرة، في حين قد يُشاهد منفردًا خارج أوقات التفريخ، وتكون عمليات التفريخ في مستنقعات القصب، وعلى الأشجار، وكذلك على ضفاف البحيرات والأنهار.
وأشار خليفة إلى أن منطقة الحدود الشمالية تُعد أحد المسارات السنوية المهمة التي تسلكها الطيور المهاجرة، لما تتميز به من موقع جغرافي إستراتيجي يربط بين قارات العالم القديم، إلى جانب تنوعها البيئي وغطائها النباتي الطبيعي الذي يُسهم في جذب مختلف أنواع الطيور، سواء العابرة منها أو المستوطنة.
وأكد أن استمرار عبور هذه الطيور عبر المنطقة يُعد مؤشرًا إيجابيًا على استقرار النظم البيئية وتوازنها الطبيعي، وتُضفي هذه المشاهد الطبيعية لمواسم الهجرة بُعدًا جماليًا وثراءً ثقافيًا لسكان المنطقة والزوار من محبي الطبيعة والمراقبين البيئيين.
وتُسهم الطيور المهاجرة بدور مهم في النظام البيئي، من خلال نقل البذور، والحد من تكاثر الحشرات، وتعزيز التنوع البيولوجي، ما يجعلها عنصرًا حيويًا لا غنى عنه في استدامة دورة الحياة البيئية.
