لبنان وإسرائيل يتوصلان إلى اتفاق إطاري وملحق أمني
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع وزير خارجية الأردن
مائي يعزز ثقافة الترشيد بمشاركات متخصصة خلال أسبوع المياه السعودي 2026
الأخضر أمام اختبار الحسم.. تحضيرات مكثفة قبل مواجهة الرأس الأخضر في المونديال
أمانة القصيم تواصل فعاليات نقل مباريات كأس العالم في عدة مواقع بالمنطقة
النيابة العامة: خفض حد الإفصاح عن الأموال عند دخول المملكة ومغادرتها إلى 40 ألف ريال
منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
جني الأرباح يضغط على الأسهم العالمية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا
قدم وزير الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف، الدكتور محمد شهيم علي سعيد شهادة شكر وتقدير وعرفان؛ لرئيس الشؤون الدينيةبالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ نظير جهوده المباركة والقيمة في إيصال رسالة الحرمين الوسطية للعالم، وبث قيم الوسطية والتسامح والتعايش بين الشعوب، وتعزيز
التعاون بين المسلمين.
وتسلم الشهادة نيابة عن رئيس الشؤون الدينية فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور صلاح البدير؛ وذلك خلال لقائه مع معالي وزير الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف، الدكتور محمد شهيم علي سعيد، بمكتبه بالعاصمة ماليه.
وأكد وزير الاسلامية بالجمهورية المالديفية، أن رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي؛ حققت مخرجات إيمانية كبرى في إثراء تجربة القاصدين والزائرين وتهيئة الأجواء التعبدية لهم في الحرمين الشريفين.
من جهته عبر رئيس الشؤون الدينية، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ عن شكره وتقديره لمعالي وزير الشؤون الاسلامية الدكتور محمد شهيم؛ نظير ما قدم من شكر وتقدير وتثمين للجهود المبذولة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، معتبرًا ذلك شهادة اعتزاز لمنسوبي الرئاسة الدينية الذين يعملون لرسالة الحرمين الوسطية وإيصالها للعالم.
وأثنى رئيس الشؤون الدينية على المخرجات الإثرائية التي حققتها زيارة فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور صلاح البدير؛ لجمهورية المالديف ونجاحها في تعزيز رسالة أئمة الحرمين الوسطية عالميًا.
من الجدير بالذكر أن فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور صلاح البدير؛ قد اختتم زيارته لجمهورية المالديف، وقد حفلت الزيارة بتحقيق منجزات إثرائية للحرمين الشريفين ورسالتهما الوسطية، وتعزيز التواصل البنَّاء بين الشعوب، وترسيخ القيم الإسلامية النبيلة.