الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية، الجهة المروّجة لسباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1 لعام 2025، عن شراكة إستراتيجية مع شركة القدّية للاستثمار، إحدى الشركات الرائدة التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، التي أصبحت بموجبها شريكًا مؤسسًا للسباق.
وتعكس هذه الشراكة العلاقة التي تجمع شركة القدّية للاستثمار بسباق جائزة السعودية الكبرى، والتزامها الراسخ بتعزيز حضور المملكة على خارطة رياضة المحركات العالمية. كما تسهم في دفع عجلة تطوير قطاعات الترفيه والرياضة والثقافة، من خلال تقديم تجارب استثنائية تُلهم المواطنين والزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية خالد السويدان: “نحن فخورون بتوطيد شراكتنا مع شركة القدّية للاستثمار، التي ستسهم في تعزيز الإمكانات التي تتمتع بها حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، وهي خطوة مهمة لتأكيد مكانة المملكة على خارطة رياضة المحركات العالمية.”
وأضاف: “يعكس هذا التعاون التزامنا في تقديم تجربة رياضية استثنائية على مستوى عالمي، ونحن نثق بأن هذه الشراكة ستؤدي – بمشيئة الله – إلى المزيد من النجاحات والإنجازات، التي تهدف إلى جعل الرياضة جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، وتعزيز صورة المملكة على الساحة الدولية.”
من جانبه، قال العضو المنتدب لشركة القدّية للاستثمار عبدالله بن ناصر الداود: “نسعد بأن نكون شريكًا مؤسسًا لسباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1، أحد أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لالتزامنا في القدية بإبراز المملكة كمركز عالمي للرياضة والترفيه والثقافة، والإسهام في تقديم تجارب ملهمة تُعزز مكانة المملكة عالميًا وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.”