قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
استعرضت ديوانية المعرفة في نسختها السابعة؛ التي نظمها مركز التواصل والمعرفة المالية (متمم) إحدى مبادرات وزارة المالية، تحت عنوان: “دور الصناديق والبنوك التنموية في خلق اقتصاد متنوع ومستدام” في الرياض اليوم، عددًا من قصص النجاح الوطنية المُلهمة في الشركات الكبرى وكذلك الشركات الناشئة.
وأوضح المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سدير فارما” الدكتور ياسر العبيداء، أن التمويل من صناديق التنمية كان له دور بارز في حصول الشركة على تقنيات نوعية في صناعة الأدوية، مع الاستفادة من برامج الدعم الحكومي، وتوطين إنتاج الأنسولين، وكذلك التصدير لست دول أحدث التقنيات العالمية في صناعة أدوية علاج الربو وأمراض الجهاز التنفسي.
وأكد أن الشركة تأسست كمبادرة وطنية طموحة منذ أكثر من عشر سنوات، مبينًا أن صندوق التنمية الصناعي ساهم في دعم رأس المال العامل، وداعم قوي في التعامل مع البنوك.
وذكر أن الشركة ستفتح قريبًا أكبر مصنع في المنطقة لصناعة الأنسولين بمدينة سدير للصناعة والأعمال؛ كإحدى المبادرات في مجال تصنيع علاجات مرض السكري وتوطينه، مما يسهم في تعزيز استمرارية الإمداد وتقليل عمليات الاستيراد.
وأبان العبيداء أن صندوق التنمية الصناعية السعودي يدعم التنافسية في قطاع صناعة الأدوية، والاستثمار في البنية التحتية، وتوطين الصناعات الحساسة، وتأمين الأمن الدوائي، وامتلاك تقنيات متقدمة، والتميز والابتكار.
ويسعى صندوق التنمية الصناعية السعودي إلى تمويل ودعم وتنمية القطاع الصناعي بالمملكة، من خلال دعم القطاع الخاص في المجالات الصناعية المختلفة، وهو أحد الصناديق التابعة لصندوق التنمية الوطني؛ الذي يهدف إلى ترسيخ ارتباط الصناديق التنموية جميعها تحت مظلة واحدة، وتنسيق الجهود التمويلية، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية، وتحفيز الاستثمار في القطاعات غير النفطية، وتشجيع الاستثمار في القطاع الخاص؛ وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.