أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
قدم وزير الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف، الدكتور محمد شهيم علي سعيد شهادة شكر وتقدير وعرفان؛ لرئيس الشؤون الدينيةبالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ نظير جهوده المباركة والقيمة في إيصال رسالة الحرمين الوسطية للعالم، وبث قيم الوسطية والتسامح والتعايش بين الشعوب، وتعزيز
التعاون بين المسلمين.
وتسلم الشهادة نيابة عن رئيس الشؤون الدينية فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور صلاح البدير؛ وذلك خلال لقائه مع معالي وزير الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف، الدكتور محمد شهيم علي سعيد، بمكتبه بالعاصمة ماليه.
وأكد وزير الاسلامية بالجمهورية المالديفية، أن رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي؛ حققت مخرجات إيمانية كبرى في إثراء تجربة القاصدين والزائرين وتهيئة الأجواء التعبدية لهم في الحرمين الشريفين.
من جهته عبر رئيس الشؤون الدينية، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ عن شكره وتقديره لمعالي وزير الشؤون الاسلامية الدكتور محمد شهيم؛ نظير ما قدم من شكر وتقدير وتثمين للجهود المبذولة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، معتبرًا ذلك شهادة اعتزاز لمنسوبي الرئاسة الدينية الذين يعملون لرسالة الحرمين الوسطية وإيصالها للعالم.
وأثنى رئيس الشؤون الدينية على المخرجات الإثرائية التي حققتها زيارة فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور صلاح البدير؛ لجمهورية المالديف ونجاحها في تعزيز رسالة أئمة الحرمين الوسطية عالميًا.
من الجدير بالذكر أن فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور صلاح البدير؛ قد اختتم زيارته لجمهورية المالديف، وقد حفلت الزيارة بتحقيق منجزات إثرائية للحرمين الشريفين ورسالتهما الوسطية، وتعزيز التواصل البنَّاء بين الشعوب، وترسيخ القيم الإسلامية النبيلة.