الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
في إطار فعاليات الدورة الخامسة والأربعين من منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، التي انطلقت أعمالها أمس (الأربعاء) في المدينة المنورة، وبرعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، كرّمت الندوة نخبة من روّاد الاقتصاد الإسلامي الذين كان لهم أثرٌ بالغ في ترسيخ دعائم المصرفية الإسلامية وتوسيع آفاقها على مدار العقود الماضية.
ومن بين الشخصيات المكرّمة، مُنِح درع صالح كامل وشهادة تكريمية تقديرية لـ اسم الرائد الإماراتي الشيخ سعيد بن أحمد آل لوتاه – رحمه الله – (1923–2020)، تقديرًا لمسيرته الملهمة وجهوده الريادية في دعم مفاهيم الاقتصاد الإسلامي وتعزيز التكامل بين المبادئ الشرعية ومتطلبات التنمية الشاملة.
وقد تشرّف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان، إلى جانب سعادة الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، وسعادة الأستاذ محيي الدين صالح كامل، عضو مجلس الأمناء، بتسليم التكريم، الذي تسلّمته نيابةً عن الأسرة الأستاذة فاطمة سعيد آل لوتاه، خلال الحفل الرسمي الذي استضافته جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز، بحضور رفيع المستوى من العلماء والمفكرين وصناع القرار المالي من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وقد عُرف الشيخ سعيد آل لوتاه – رحمه الله – بقدرته الفذّة على الدمج الخلّاق بين القيم الإسلامية والتطبيقات العملية، فكان سبّاقًا في تأسيس مؤسسات ريادية أصبحت اليوم مرجعًا عالميًا في مجال الاقتصاد الإسلامي، من أبرزها بنك دبي الإسلامي – أول بنك إسلامي في العالم (1975)، والشركة العربية الإسلامية للتأمين (إياك) التي أرست مبكرًا مفهوم التأمين الإسلامي المتوافق مع الشريعة عام 1979.
وامتدت إسهاماته إلى التعليم والرعاية المجتمعية، حيث أسّس المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم عام 1982، وأول كلية للطب الإسلامي، وكلية دبي للصيدلة عام 1992، إلى جانب إطلاقه مؤسسة تربية الأيتام، تأكيدًا على التزامه العميق بخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.
وفي بيانها الرسمي، عبّرت ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي عن اعتزازها بتكريم الشيخ سعيد آل لوتاه – رحمه الله – مؤكدة أنه مثّل نموذجًا رائدًا في العمل المؤسسي الإسلامي، حيث جمع بين الرؤية والبصيرة والابتكار، وأثبت أن القيم الإسلامية قادرة على بناء مؤسسات تُسهم في تحقيق نهضة اقتصادية ومجتمعية، تعود بالنفع على الإنسان والإنسانية في آنٍ واحد.