الجوازات تبدأ باستخدام الدراجات الكهربائية في منفذ جسر الملك فهد
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية الكويت
ضبط 8,352 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الأخدود يتغلب على الفتح بهدف دون رد
وصول 9 شاحنات إغاثية جديدة مقدمة من سلمان للإغاثة إلى عدن
رصد 7 بقع شمسية من سماء عرعر
التعليم: تأكدوا من اجتياز فحص اللياقة الطبي لتسجيل الطلبة المستجدين
فلكية جدة: أبريل لوحة فنية لملامح الربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية
مرور عسير يضبط مخالفين خاطروا بعبور الأودية أثناء جريانها
ترامب: إيران تتفاوض الآن والاتفاق ممكن بحلول الغد
قدم معالي وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة على دعمهما للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة.
جاء ذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام في مقر وزارة الطاقة بالرياض، ضمن جدول أعمال زيارته والوفد المرافق له للمملكة العربية السعودية، مبينًا أنه خلال فترة زيارته جرى مناقشة التعاون في مجال الطاقة بين البلدين، والتركيز على الاستثمارات والتجارة وأمن الطاقة، وكذلك التعاون في جميع مصادر الطاقة الرئيسة؛ بما في ذلك الطاقات المتجددة مثل الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية، وأهمية الاستثمارات طويلة الأجل في مجال الطاقة لتلبية الطلب العالمي المتزايد.
وتحدث وزير الطاقة الأمريكي عن السياسة الاقتصادية الأمريكية في عهد فخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، التي تركز على التجارة العادلة وإعادة الوظائف إلى أمريكا من خلال التعريفات الجمركية وتشجيع الاستثمار المحلي، واستدامة أسعار النفط الحالية في دعم الاستثمارات في المعادن الأساسية والحيوية.
وأشاد بما تمتلكه المملكة العربية السعودية من موارد للطاقة الشمسية، وبالتطور الفعال فيها والمدروس لموارد الطاقة، مؤكدًا أهمية تشجيع الاستثمار بين البلدين وتعزيز نمو إمدادات الطاقة على المدى الطويل، مفيدًا أن العالم يحتاج إلى المزيد من الطاقة، وأن الطاقة تستغرق وقتًا طويلًا لتتطور، ويجب التخطيط لاستثمارات الطاقة على مدى عقود.
وبين معاليه أن التغيرات السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية ستؤدي إلى نمو اقتصادي أسرع بين البلدين، ودول العالم، وذلك عبر استثماراتٍ واسعة النطاق في مجال الطاقة وبنيتها التحية لتحقيق الازدهار المُستقبلي.