الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
رفع معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله- بمناسبة الإعلان الرسمي عن التقرير السنوي لرؤية المملكة ٢٠٣٠ لعام ٢٠٢٤، الذي يمثل محطة مفصلية ضمن مسيرة رؤية المملكة 2030 المباركة.
وقال رئيس الشؤون الدينية: في لحظة تاريخية تتجدد فيها معالم العزم والطموح، ويتجلى فيها الإصرار على بناء المستقبل، نرفع التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة- أيدها الله- بمناسبة الإعلان الرسمي عن التقرير السنوي لرؤية المملكة ٢٠٣٠، مؤكدًا أن هذه الرؤية الطموحة المباركة لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة قيادةٍ حكيمة تستشرف المستقبل، وتبنى على القيم وتجمع بين الأصالة والمعاصرة، فها هي المملكة اليوم تُحلّق في آفاق التقدم، وتضع أقدامها بثبات على طريق الريادة العالمية، في شتى الميادين التنموية والاقتصادية والعلمية والثقافية.
وأضاف لقد أثبتت القيادة الرشيدة- رعاها الله- أن خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة تظل في قلب أولوياتها، وأن المواطن السعودي هو أساس النهضة ومحور التنمية وهدفها الأسمى.
وقال: إن رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، تؤكد التزامها التام بدعم مستهدفات الرؤية المباركة من خلال برامج ومبادرات نوعية تعزز القيم الدينية وترسّخ الوسطية والاعتدال، وتُسهم في بناء وعيٍ ديني يُواكب تحديات العصر ويحفظ الثوابت.
وثمن معاليه ما تبذله القيادة الرشيدة- أيدها الله- من جهود جبارة ومواقف إنسانية ومبادرات رائدة تجعل من المملكة منارة إشعاع حضاري وسطي، ونموذجًا عالميًا في الإدارة الرشيدة والنهضة المتكاملة.
واختتم تصريحه قائلًا: نسأل الله جلّ وعلا أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- ويسدد خطاهم لما فيه خير الدين والوطن والإنسانية، وأن يديم على بلادنا أمنها وأمانها ووحدتها واستقرارها، ويحقق بها آمال الأمة ويجمع بها الكلمة على الحق والخير.