هطول أمطار غزيرة وبرد على منطقة حائل
وزارة الصناعة تصدر 44 ألف “شهادة منشأ” خلال مارس 2026
تطبيق “أهلًا” يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
القتل تعزيرًا لـ مواطن أنهى حياة زوجته بضربها وحرقها في الشرقية
ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11554 نقطة
الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
تحتضن منطقة مكة المكرمة العديد من الأودية التي سطرت اسمها على صفحات التاريخ في مختلف العصور التي عاشتها أرضي الجزيرة العربية؛ واختزنت تلك الأودية سيرة شخصيات دُونت اسمُها بماء الذهب على صفحات التاريخ العربي والإسلامي على مر العصور.
ويبرز “وادي الصوح” بمحافظة الليث” كأحد أبرز المعالم الطبيعية والتاريخية وواحدًا من أهم وأكبر أودية تهامة، الذي يقع بمركز يلملم ويبعد عن المحافظة (100كلم) شمالًا؛ وعن مكة المكرمة (80 كلم) جنوبًا؛ ويتسم الوادي بتنوع تضاريسه وتدرج مناظره الطبيعية إذ تحتضنه الجبال الشاهقة على ضفتيه؛ وهو وادي ضيق يمثل أنبوبًا مبطنًا بصخر أرضي؛ تعبره السيول القادمة من السراة جنوب غربي الطائف على نحو (30 كم)، ويتقاسم الماء مع فروع شفا بني سفيان، ثم ينساب غربًا عميقًا بين الجبال “الصهاليج” الموحشة والخالية من العمران؛ ويصل بين وادي “حثن حوية نمار” بديار هذيل شمالًا ووادي “يلملم” جنوبًا، حيث يصب غرب قرية يلملم الأثرية قريبًا من معبر “هدان” الذي يجتازه طريق الحاج.
ويمتلك “وادي الصوح” بُعدًا تاريخيًا وثقافيًا فقد استوطنته مجموعة من القبائل العربية؛ كما شكل الوادي في العصور الماضية ممرًا آمنًا للقوافل التجارية ومحطة رئيسة على طريق الحاج اليماني؛ فيما سجلت صخور جباله كثيرًا من النقوش والكتابات الصخرية التي دُونت في عصور تاريخية مختلفة.