وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
القبض على 5 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 100 كيلو قات بعسير
أكد المحامي عبدالعزيز العمري أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست مكانًا لنشر المعاناة الشخصية أو التشهير، مشيرًا إلى وجود جهات مختصة للتعامل مع هذه القضايا.
وأوضح في تصريحات إلى قناة “إم بي سي”، أن نشر محتوى تشهيري قد يعرض صاحبه لعقوبات قانونية بموجب نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، تشمل السجن لمدة عام أو غرامة تصل إلى 500 ألف ريال، أو كليهما.
وفرّق العمري بين الفضفضة والتشهير، موضحًا أن الفضفضة هي سرد تجربة شخصية دون الكشف عن هوية أحد، بينما التشهير يحدث عندما يُمكن تحديد الشخص المستهدف، مما يشكل جريمة قانونية.
وأشار إلى أن الخط الفاصل بينهما دقيق، وقد يصعب التراجع بعد النشر.
وحذّر من أن المسؤولية القانونية تشمل ليس فقط صاحب المنشور، بل كل من يعيد نشره أو يساهم في تداوله، لأن القانون يعاقب الجميع بنفس الدرجة. فالضرر يلحق بالشخص المستهدف بغض النظر عن مصدر المنشور.
ودعا العمري مستخدمي التواصل الاجتماعي إلى التفكير جيدًا قبل نشر أي محتوى يتعلق بأشخاص، مؤكدًا أن القانون يحمي الخصوصية، وأن مشاركة قصة قد تبدو تعاطفًا قد تتحول إلى جريمة معلوماتية يعاقب عليها القانون حتى لو حُذفت لاحقًا.