موعد مباراة مصر والسنغال اليوم في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
رياح وضباب على المنطقة الشرقية
ترامب يتوعد “المجنسين” بسحب المواطنة
تراجع العقود الآجلة للنفط وبرنت يسجّل 65.38 دولارًا للبرميل
الفضة تخترق حاجز الـ 90 دولارًا والذهب قرب مستويات تاريخية
ملكية العُلا تحظر أنشطة القيادة المضرة بأراضي الغطاء النباتي
توقعات بانخفاض درجات الحرارة اليوم مع غبار وأتربة
الفتح يتجاوز الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن
الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
فعلت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجدالنبوي المسارات الإثرائية للإدارة العامة لشؤون التطويف والمطوفين، بالتعاون مع المجلس التنسيقي لشركات أرباب الطوائف لبرنامج التطويف المركزي لموسم الحج ١٤٤٦هـ، والمعني بتقديم خدمة التطويف لحجاج بيت الله الحرام لإثراء تجربة ضيوف الرحمن الإيمانية.
وأعلنت الادارة العامة لشؤون التطويف والمطوفين أن عدد الحجاج المستفيدين من برنامج التطويف وفق الإحصاءات منذ بدء موسم الحج بلغ اكثر من 13470 حاجًا من مختلف الجنسيات.
وأكد الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ أهمية مبادرة التطويف المركزي لإثراء تجربة ضيوف الرحمن الإيمانية، موضحًا أن الإدارة العامة للتطويف والموطفين تعد أحد التخصصات الدينية للرئاسة وفق الترتيبات التنظيمية التي وافق عليها مجلس الوزراء الموقر.
ويقدم برنامح التطويف المركزي حزمة من الخدمات الإثرائية لضيوف الرحمن، من أبرزها: استقبالهم ومرافقتهم أثناء أدائهم طواف القدوم، وتقديم خدمة التطويف وتوعيتهم بالطريقة الصحيحة للطواف وفق هدي المصطفى ﷺ.
ويشرف على تنفيذ برنامج التطويف ميدانيًا كوادر سعودية مؤهلًا شرعيًا.. فيما تقوم إدارة التطويف بالمسجد الحرام بمتابعة أعمال المطوفين والتزامهم بما بالتعليمات والضوابط الصادرة.
وتعد مهنة الطوافة مهنة دينية إرشادية، يتولى العمل بها كفاءات وطنية مؤهلة تأهيلًا شرعيًا؛ لدلالة الحاج والمعتمر في أداء مناسكه.
وتشرف رئاسة الشؤون الدينية على تنظيم الأعمال الاثرائية المتعلقة بالمطوفين، والإشراف المباشر عليهم داخل المسجد الحرام، إضافة إلى حث المطوفين على اتباع السنة في تطويف الحجاج، والتقيد بالأدعية المشروعة والمأثورة، والتعامل الحسن مع ضيوف الرحمن، وإظهار وسطية الإسلام وسماحته ورحمته، وإبراز الصورة المشرقة عن المملكة العربية السعودية وأبنائها، وخدَّام الحرم، وما يبذلون من جهود في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.