وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
أكَّدَ الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، أن توقيع وثيقة الشراكة الاقتصادية الإستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية يشكّل نقطة انطلاقٍ نحو مرحلةٍ أكبر من التعاون المتعدّد في المجالات الحيوية.
وأضاف خلال تصريحات بعد القمة الخليجية الأمريكية أن الاتفاقيات الموقعة تشمل الطاقة التقليدية والمتجدّدة، التقنية المتقدمة، الذكاء الاصطناعي، سلاسل الإمداد، والصناعات النوعية.
وأوضح أن التعاون بين البلدين في مشروعات الطاقة الجديدة يهدف إلى توفير طاقة مستدامة بتقنيات متقدمة، وستوفّر هذه المشروعات فرص عمل نوعية للمواطنين السعوديين، خصوصاً في المجالات التقنية.
وأكَّدَ أن الاستثمارات السعودية قائمة على قرارات إستراتيجية تراعي مصلحة المملكة أولاً، مشيراً إلى المناخ الاستثماري الجاذب للاقتصاد الأمريكي، الذي أسهم في تعزيز أوجه التعاون المتبادل.
وبيّن أن حجم التجارة بين المملكة والولايات المتحدة خلال الفترة من 2013 حتى 2024 بلغ نحو 500 مليار دولار؛ ما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية، والحرص المشترك على تعزيزها بما يخدم الأهداف الوطنية للطرفين.
وحول الشأن الإقليمي، كشف وزير الخارجية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التقى الرئيس السوري، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر الاتصال الهاتفي، حيث بحث القادة سُبل دعم استقرار سوريا وتجاوز تحدياتها ورفع المعاناة عن شعبها.
وأضاف، أن المملكة ترحب بإعلان الرئيس الأمريكي رفع العقوبات عن سوريا، وتثمّن هذه الخطوة التي وصفها بأنها مهمة، مؤكداً أن السعودية ستكون من أوائل الداعمين لإعادة بناء الاقتصاد السوري.
وأعاد الأمير فيصل بن فرحان التأكيد على موقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة وقف الحرب في قطاع غزة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، والعمل الجاد على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
وفي ختام تصريحاته، أعرب وزير الخارجية عن ترحيب المملكة بوقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، معتبراً ذلك خطوة إيجابية لتعزيز الاستقرار الإقليمي.