“استعداد الرجل للعيد”.. مظهر من مظاهر الفرح بالعاصمة الرياض
أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على 6 مناطق
ضبط 21320 مخالفًا لأنظمة الإقامة بينهم 22 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الملك عبدالعزيز
ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة
ترامب: على الجيش الإيراني وكل من يدعم النظام إلقاء السلاح لإنقاذ ما تبقى من بلادهم
الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة مؤقتاً كإجراء احترازي
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية: تسجيل واستبعاد غير السعوديين يتم آليًا وفق بيانات الموارد البشرية
حظيت شبكة الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة باهتمام كبير، باستخدام أحدث التقنيات في صيانة الطرق من بينها استخدام معدة حديثة تعمل على إعادة تدوير كامل طبقات الأسفلت وما تحتها في الموقع (FDR)، وذلك في إطار جهود الهيئة العامة للطرق في تبني أحدث التقنيات في قطاع الطرق، وتحقيق إستراتيجيتها الرامية إلى تشجيع الابتكار وتعزيز كفاءة البنية التحتية، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة إلى الوصول لـ30 مليون معتمر بحلول 2030.
وتُعد معدة (FDR) إحدى تقنيات إعادة التدوير البارد في الموقع، وتقوم بطحن كامل الطبقات الأسفلتية وما تحتها من طبقات ترابية مباشرة في الموقع، مع إمكانية إضافة مواد مثل الأسمنت وغيرها من مواد التثبيت.
ويسهم ذلك في تكوين طبقة أساس مثبتة للسطح الأسفلتي الجديد؛ مما يعزز القدرة الإنشائية لطبقات الرصف، تُشكل هذه التقنية طبقة أساس متينة للرصف الجديد، مما يعزز القدرة الإنشائية للطرق وتُقلل التقنية التكاليف بنسبة 40-70% مقارنة بالأساليب التقليدية، وتتيح إعادة فتح الطريق للحركة الخفيفة في اليوم ذاته، مما يحد من تعطيل الحركة المرورية.
وتُعد التقنية صديقة للبيئة، حيث تُعيد استخدام ما يصل إلى 100% من المواد الموجودة، مما يقلل الحاجة إلى المواد الخام بنسبة تزيد على 40%، ويحد من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النقل والاستخراج ويُسهم ذلك في تعزيز استدامة الموارد، وتقليص زمن تنفيذ أعمال الصيانة بأكثر من 40%.
يذكر أن الهيئة العامة للطرق في وقتٍ سابق عن البدء في تجربة استخدام معدة حديثة تعمل على إعادة تدوير كامل طبقات الأسفلت وما تحتها في الموقع، وذلك في إطار سعيها للتوسع في استخدام أحدث المعدات والتقنيات، التي تسهم في تحقيق إستراتيجية قطاع الطرق، وتركز على السلامة والجودة، وتهدف إلى رفع مؤشر جودة الطرق في المملكة إلى المركز السادس عالميًّا، وتقليل عدد الوفيات إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030.