البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
كثّفت هيئة الهلال الأحمر السعودي من استعدادات مركز الترحيل الطبي، الذي يمثل نقطة الانطلاق الأولى للتعامل مع البلاغات الإسعافية الميدانية الأرضية، في إطار جاهزيتها الشاملة لموسم حج 1446هـ.
وسخّرت الهيئة أكثر من (200) كادر مؤهل من أطباء، وأخصائيين، ومرحلين، ومشغلي عمليات، ومراقبين، لاستقبال البلاغات الطارئة عبر الرقم (997) وتطبيقات “أسعفني”، و”توكلنا”، و”صحتي”، وتقديم التعليمات الطبية العاجلة وفق بروتوكول “إرسال الطوارئ الطبية” المعتمد.
وحرصت الهيئة على توزيع منسقين من منسوبيها مع الجهات ذات العلاقة مثل الدفاع المدني، والأمن العام، والمركز الموحد (911)، بهدف تسهيل مهام الفرق الإسعافية، وضمان سرعة الوصول للمصابين، والتعاون في تسهيل إجراءات العبور، بما يسهم في توفير الوقت والجهد اللازمين لنقل الحالات إلى أقرب منشأة طبية متكاملة.
وطورت الهيئة الجانب التقني في مركز الترحيل الطبي هذا العام عبر إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لترجمة المكالمات الفورية للحجاج غير الناطقين بالعربية، في خطوة تسهم في رفع دقة المعلومات وتحسين كفاءة التعامل مع البلاغات.
وتشمل مراحل البلاغ تحديد بيانات المتصل، وتأكيد موقع البلاغ بدقة باستخدام وسائل متنوعة مثل التحديد الآلي وخدمات التواصل الحديثة، إضافةً إلى تصنيف الحالة الصحية وتحديد عدد المصابين وخصائصهم، لتحديد الاستجابة المناسبة وفق الأنظمة الذكية، وتقديم التعليمات الطبية ما قبل الوصول، وتحويل البلاغ إلى مركز القيادة والسيطرة لتوجيه أقرب فرقة إسعافية، يتم متابعة سير البلاغات حتى وصول الفرق الميدانية للموقع، بهدف تقديم الرعاية الإسعافية الطارئة بكفاءة واحترافية.
ويأتي هذا التكامل والتنسيق بين مركز الترحيل الطبي ومركز القيادة والسيطرة والعمليات الجوية والقطاعات ذات العلاقة، ليعكس التزام الهيئة بتسخير كل الإمكانات البشرية والتقنية لضمان أعلى مستويات الجاهزية، وتقديم أفضل الخدمات الإسعافية لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.