سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن صباح الثلاثاء 6 مايو 2025م ندوة : ( جسور ثقافية بين الرياض وبكين) وذلك بالمسرح الأزرق بالجامعة، وذلك بمناسبة العام الثقافي السعودي – الصيني 2025م .
وقد تضمنت الندوة جلستين حواريتين ، الجلسة الأولى بعنوان: ( من ضوء المكتبات إلى وهج الجوائز) شارك فيها كل من د. عبدالكريم الزيد نائب المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، حيث تحدث عن : ( التقارب الثقافي بين المملكة والصين مكتبة الملك عبدالعزيز العامة نموذجا) كما تحدث د. عبدالمحسن العقيلي أمين عام جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية تحت عنوان: (حديث عن جائزة الأمير محمد بن سلمان للتبادل الثقافي بين السعودية والصين) ، وقد أدارت الجلسة الأولى د. حمدة الغامدي عميدة كلية اللغات بجامعة الأميرة نورة.
وشارك بالجلسة الثانية التي حملت عنوان: (من قلب الرياض إلى بكين: تجارب تنسجها اللغة والثقافة) كل من: د. صالح الصقري (أول ملحق ثقافي بالصين) وتحدث عن : تجربة الثقافة السعودية الصينية، ود. أسماء القنيعير (رئيسة قسم اللغات الآسيوية (برنامج اللغة الصينية) بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتحدث في عنوان: (من التأسيس إلى التميز: رحلة تعليم اللغة الصينية) كما شارك في الندوة د. فوجي مين عميد كلية اللغات بجامعة بكين، بعنوان: تاريخ الثقافة العربية في الصين ، وأدارت الجلسة د. نورة القحطاني كاتبة وأكاديمية بجامعة الملك سعود.
وقد تضمنت فقرات برنامج الندوة افلام تعريفية وثقت تعزيز العلاقات الثقافية السعودية الصينية في مجالات العلم و المعرفة، كما ترجمت فعاليات الجلسات الى اللغة الصينية ، اضافة الى معرض مصاحب شمل جناح تعريفي بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة و آخر لجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين السعودية والصين وجناح عرض اعمال طالبات كلية اللغات الاسيوية بجامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن و آخر تضمن عرض اعمال تراثية وفنية ضمن مشاركة بعض من الجاليات الصينية في مدينة الرياض.
وتعدد حضور الندوة من الجانبين السعودي والصيني مما اضفى زخما ثقافيا استمتع به حضور الندوة بفعالياتها.
واختتم البرنامج بالعرضه السعودية.