“سبل” تدعم رحلة ضيوف الرحمن بإيصال بطاقات “نسك” قبل وصولهم للمملكة
التضخم الأمريكي يسجل أعلى مستوياته في 3 سنوات
نيابة عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل مراسم تنصيب رئيس أوغندا
ديري الرياض.. النصر يحسم الشوط الأول بهدف في شباك الهلال
مبادرة طريق مكة في مطار الرباط – سلا الدولي: إرشاد ويُسر واهتمام بضيوف الرحمن
وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح مايو 2026 بمبلغ قدره 2.418 مليار ريال
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
اكتمال إعلان المناطق العقارية بمدينة الرياض للتسجيل العيني للعقار
أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن صباح الثلاثاء 6 مايو 2025م ندوة : ( جسور ثقافية بين الرياض وبكين) وذلك بالمسرح الأزرق بالجامعة، وذلك بمناسبة العام الثقافي السعودي – الصيني 2025م .
وقد تضمنت الندوة جلستين حواريتين ، الجلسة الأولى بعنوان: ( من ضوء المكتبات إلى وهج الجوائز) شارك فيها كل من د. عبدالكريم الزيد نائب المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، حيث تحدث عن : ( التقارب الثقافي بين المملكة والصين مكتبة الملك عبدالعزيز العامة نموذجا) كما تحدث د. عبدالمحسن العقيلي أمين عام جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية تحت عنوان: (حديث عن جائزة الأمير محمد بن سلمان للتبادل الثقافي بين السعودية والصين) ، وقد أدارت الجلسة الأولى د. حمدة الغامدي عميدة كلية اللغات بجامعة الأميرة نورة.
وشارك بالجلسة الثانية التي حملت عنوان: (من قلب الرياض إلى بكين: تجارب تنسجها اللغة والثقافة) كل من: د. صالح الصقري (أول ملحق ثقافي بالصين) وتحدث عن : تجربة الثقافة السعودية الصينية، ود. أسماء القنيعير (رئيسة قسم اللغات الآسيوية (برنامج اللغة الصينية) بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتحدث في عنوان: (من التأسيس إلى التميز: رحلة تعليم اللغة الصينية) كما شارك في الندوة د. فوجي مين عميد كلية اللغات بجامعة بكين، بعنوان: تاريخ الثقافة العربية في الصين ، وأدارت الجلسة د. نورة القحطاني كاتبة وأكاديمية بجامعة الملك سعود.
وقد تضمنت فقرات برنامج الندوة افلام تعريفية وثقت تعزيز العلاقات الثقافية السعودية الصينية في مجالات العلم و المعرفة، كما ترجمت فعاليات الجلسات الى اللغة الصينية ، اضافة الى معرض مصاحب شمل جناح تعريفي بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة و آخر لجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين السعودية والصين وجناح عرض اعمال طالبات كلية اللغات الاسيوية بجامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن و آخر تضمن عرض اعمال تراثية وفنية ضمن مشاركة بعض من الجاليات الصينية في مدينة الرياض.
وتعدد حضور الندوة من الجانبين السعودي والصيني مما اضفى زخما ثقافيا استمتع به حضور الندوة بفعالياتها.
واختتم البرنامج بالعرضه السعودية.