السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
تُشكل العواصف الرملية والغبارية تحديًا مناخيًا كبيرًا في السعودية، وتتفاوت أسبابها ومصادرها حسب المنطقة والموسم، فيما حدد المركز الإقليمي للعواصف الغبارية ست مناطق رئيسية لتكون الأتربة: الجافورة، الدهناء، الربع الخالي، النفود، تهامة، والسواحل الجنوبية للبحر الأحمر.
وأوضحت الدكتورة أفنان الملحم، أستاذة المناخ المساعد بجامعة الملك فيصل، أن المناطق الشرقية والوسطى تشهد في الصيف رياح البوارح الشمالية، التي تنشط في يونيو ويوليو بسبب تفاوت الضغط بين الهند وشرق المتوسط، فتحمل الأتربة من صحارى الجافورة والدهناء إلى الأحساء، الدمام، الرياض، والقصيم.
في الخريف، تنشط منخفضات جوية من أفريقيا تعبر الجزيرة العربية نحو الخليج، مثيرة الأتربة برياح جنوبية وجنوبية غربية. أما في الشمال، فتسود الرياح الشمالية الباردة في الشتاء والربيع، حاملة الأتربة من الحدود العراقية والنفود إلى الجوف، عرعر، وحائل، بحسب العربية.
وفي المنطقة الغربية، يحدث “موسم الغبرة” صيفًا بسبب رياح شمالية غربية تنقل الأتربة من سهول مكة إلى الليث، القنفذة، وجازان. وفي أواخر الصيف، تثير السحب الرعدية رياحًا هابطة تُحرك الغبار على السواحل الغربية. وخلال الشتاء والخريف، تنشط رياح جنوبية رطبة من سواحل البحر الأحمر بفعل منخفضات المتوسط، مما يثير الغبار في مكة والمدينة.
أما في الجنوب الغربي، فتتسبب التضاريس في عسير وجازان برياح جبلية هابطة تزيد من الغبار خلال الجفاف.
وتسعى المملكة لمواجهة هذه الظواهر عبر مبادرات مثل “السعودية الخضراء” وزراعة 10 مليارات شجرة لتحسين جودة الهواء والحد من العواصف الغبارية.