دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
انتشرت في الجزائر مؤخرا عروض فرق منع التصوير في الأعراس والأفراح، حيث تقدم هذه الخدمة من خلال شباب وفتيات يحرصون على منع أي شخص من التقاط صور أو فيديوهات خلال مراسيم الحفلات الخاصة والعائلية، وهذا خوفًا من نشرها لاحقًا على منصات التواصل الاجتماعي.
ويدخل أهل العريسين في أحيان كثيرة في مناوشات مع الضيوف في حال التقطوا صورا أو فيديوهات، وهو ما جعل البعض يفكر في استحداث فرق من الشباب والبنات لمنع التصوير في الأعراس، حيث يتم الاستعانة بهم طيلة يوم العرس، والذي تتخلله، حسب العادات الجزائرية عدة تقاليد، أبرزها ارتداء العروس لعدة فساتين وجلوسها رفقة زوجها في آخر الحفل.
وتقول السيدة مروى بوشيبة، مصورة ومسيرة حفلات زفاف: “منذ انتشار الهاتف النقال ومواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة منصة “تيك توك”، بدت الحاجة إلى وضع حد للتصوير العشوائي، حيث يلتقط الضيوف فيديوهات وينشرونها عن قصد أو عن غير قصد على مواقع التواصل، وقد تسبب حرجا كبيرا للعائلة، خاصة إذا كانت محافظة”.
وأضافت المتحدثة صاحبة 18 سنة خبرة في ميدان تصوير الأعراس لـ”العربية.نت”: “أحيانا اتهم أنا بنشر صور، في حال كانت نوعيتها محترفة، وهذا يمس بسمعتي كمصورة محترفة، من واجبي أن أحفظ خصوصية زبائني، ما جعلني أفكر في استحداث الفرقة التي لا أربح منها مقابلا ماديا، ما أفعله هو الاستعانة بشبان وشابات خلال كل مناسبة، وأدفع لهم الأجرة التي تدفع لي مقابل الخدمة”.