طرح 10 مشروعات عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
السعودية للمياه تُصدر 3 قرارات بمخالفة أحكام نظام المياه.. غرامات بإجمالي 90 ألف ريال
القتل حدًا لـ مواطن خنق زوجته وفصل رأسها عن جسدها في الشرقية
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن معسكر “كودلايز” للتوطين الرقمي
“الجوازات” تواصل جهودها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن عبر المنافذ الدولية
تمديد تعليق العمليات في مطار دمشق الدولي
الصحة: رصد حالات استدعت العناية المركزة بسبب أنظمة غذائية غير مثبتة
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين الرياض والإسكندرية ابتداءً من 6 يوليو
تراجع أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4%
فلورنتينو بيريز يفوز برئاسة ريال مدريد حتى عام 2030
تشهد سماء مكة المكرمة غدًا الثلاثاء التعامد الثاني والأخير للشمس على الكعبة المشرفة لعام 2025، وهي ظاهرة فلكية تُعرف بـ”التسامت الشمسي”، تحدث مرتين سنويًا، وتعكس دقة النظام الكوني وانتظام حركته.
وأوضح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن التعامد يحدث عندما تعود الشمس ظاهريًا من مدار السرطان نحو خط الاستواء، فتتعامد على الكعبة عند الساعة 12:27 ظهرًا بتوقيت مكة (9:27 صباحًا بتوقيت غرينتش) بزاوية ارتفاع 89.5 درجة تقريبًا. في هذه اللحظة، يختفي ظل الكعبة تمامًا، وتصبح ظلال الأجسام العمودية المحيطة بها شبه معدومة، متزامنة مع أذان الظهر في المسجد الحرام، في مشهد يجمع بين الدقة العلمية والجمال الطبيعي.
وأضاف أن التعامد يحدث مرتين سنويًا، في مايو ويوليو، نتيجة ميل محور الأرض بزاوية 23.5 درجة، مما يتسبب في حركة الشمس الظاهرية بين مدار السرطان والجدي. وتُعد هذه الظاهرة وسيلة دقيقة لتحديد اتجاه القبلة من أي مكان في العالم دون أدوات تقنية متقدمة.
وأشار أبو زاهرة إلى أن هذه الظاهرة تبرز روعة الحسابات الفلكية والاتساق الكوني، وتوفر فرصة لمراقبة مشهد فريد، ودراسة الانكسار الجوي، وتأثير الغلاف الجوي على موقع الشمس الظاهري عند اقترابها من السمت.