إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند الطريقة المثلى لتركيب ألواح الطاقة الشمسية داخل المملكة.
وقال المسند عبر منصة إكس إن الكثير من ملاك المزارع، والاستراحات، وأصحاب الحلال يتساءلون حول الاتجاه المناسب لتركيب الألواح، وما إذا كان التوجيه ثابتًا طوال العام أم يتطلب تعديله حسب المواسم.
وتابع المسند أن التوجيه العام الثابت هو الأنسب لمن لا يستطيع تعديل الألواح بشكل متكرر، ويتمثل ذلك في توجيه الزاوية الأفقية مباشرة نحو الجنوب الجغرافي بزاوية 180 درجة، بينما تعتمد الزاوية العمودية على موقع المنطقة الجغرافي، حيث تميل الألواح بدرجة تساوي تقريبًا دائرة عرض المكان.
وأوضح أن الزاوية المثلى تختلف من مدينة لأخرى داخل المملكة، فعلى سبيل المثال فإن الزاوية المقترحة للرياض والمدينة والأحساء والدوادمي تبلغ 25 درجة، بينما تصل في مكة إلى 21 درجة، وفي القصيم والمنطقة الشرقية إلى 26 درجة، وترتفع إلى 28 درجة في حائل وتبوك، وتصل إلى 30 درجة في الجوف، أما في الباحة فتنخفض إلى 20 درجة، وفي عسير ونجران إلى 18 درجة، وتكون عند أدنى مستوى لها في جازان بـ17 درجة، بينما تسجل الحدود الشمالية أعلى زاوية ميل عند 31 درجة.
وأكد أن هذه الزوايا الثابتة تمنح كفاءة جيدة على مدار العام، لكن لمن يسعى إلى أداء أعلى، يمكنه تعديل زاوية الميل بشكل فصلي أو حتى شهري، موضحًا أن الرياض مثلًا يمكنها الاستفادة القصوى من النظام الشمسي بتعديل الزاوية إلى 40 درجة في الشتاء، و20 درجة في الربيع، و10 درجات في الصيف، و25 درجة في الخريف. كما أشار إلى إمكانية تحقيق كفاءة أعلى من خلال التعديل الشهري الدقيق الذي يتدرج من 39 درجة في يناير إلى أدنى نقطة عند 9 درجات في يونيو، قبل أن يرتفع تدريجيًا مجددًا حتى يصل إلى 38 درجة في ديسمبر.
ولفت المسند إلى أن أي انحراف عن الزوايا المثلى قد يؤدي إلى تراجع الكفاءة بنسبة تتراوح بين 10 إلى 25 بالمئة، ما ينعكس على إنتاجية النظام الشمسي والعائد الاقتصادي منه. وأكد أن الالتزام بالتوجيه الصحيح لا يسهم فقط في رفع كفاءة النظام، بل يُطيل من عمره التشغيلي ويزيد من فعاليته في الاستخدام طويل المدى.